الإِحرام، ويقول وهو قائم:
1 -"ربّنا ولك الحمد" [1]
وتارة يضيف"اللهمّ" [2] .
وتارة يزيد:
2 -"ملءَ السماوات، و [ملء] الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد" [3] .
وتارة تكون الإِضافة:
3 -"ملءَ السماوات، وملءَ الأرض، وملءَ ما شئت من شيء بعد، أهلَ [4] الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكُلّنا لك عبد، [اللهمّ] لا مانع لما أعطيت، [ولا مُعطي لما منعت] ، ولا ينفعُ ذا الجَد منك الجَدُّ" [5] .
وتارة يقول في صلاة الليل:
4 -"لربّي الحمد، لربّي الحمد"، يكرّر ذلك؛ حتى كان قيامه نحواً من ركوعه الذي كان قريباً من قيامه الأوّل، وكان قرأ فيه سورة البقرة" [6] ."
(1) أخرجه البخاري: 805 ومسلم: 411
(2) أخرجه البخاري: 795، وأحمد.
(3) أخرجه مسلم: 478، وأبو عوانة.
(4) منصوب على النداء، هذا هو الأشهر، وجوّز بعضهم رفْعه على تقدير أنت أهل الثناء، والمختار النصب، قاله النووي.
(5) أخرجه مسلم: 477، وأبو عوانة، وأبو داود.
(6) أخرجه أبو داود، والنسائي بسند صحيح، وهو مخرّج في"الإرواء" (335) .