فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2752

و"كان يطوّل في الركعة الأولى ويقصر في الثانية" [1] .

2 -صلاة الظهر:

كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقرأ في كل من الركعتين الأوليين قدْر ثلاثين آية؛ قدْر قراءة {ألم تنزيل} السجدة وفي الأُخرين قدْر النصف من ذلك.

فعن أبي سعيد الخدري قال:"كنّا نحزر قيام رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدْر قراءة ألم تنزيل - السجدة، وحزرنا قيامه في الأخريين قدْر النصف من ذلك [2] وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدْر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأُخريين من العصر على النصف من ذلك" [3] .

وأحياناً"كان يقرأ بـ {السماء والطارق} ، و {السماء ذات البروج} ، و {الليل إِذا يغشى} ، ونحوها من السور" [4] .

وربما"قرأ {إذا السماء انشقت} ، ونحوها" [5] .

(1) أخرجه البخاري: 759، ومسلم: 451

(2) قال شيخنا -حفظه الله تعالى- وفي الحديث دليل على أنَّ الزيادة على {الفاتحة} في الركعتين الأخيرتين سنة، وعليه جمْع من الصحابة؛ منهم أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وهو قول الإِمام الشافعي سواءٌ كان ذلك في الظهر أو غيرها، وأخذ به علمائنا المتأخرين أبو الحسنات اللكنوي في"التعليق الممجد على الموطأ محمد" (ص 102) .

(3) أخرجه مسلم: 452

(4) أخرجه أبو داود والترمذي وصححه وكذا ابن خزيمة.

(5) أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت