فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 2752

فرض، ثمَّ وضع الله تعالى ذلك علينا عند قراءة القرآن"."

وقال:"وكان ابن سيرين يستعيذ في كلّ ركعة".

وعن ابن جريج عن عطاء قال:"الاستعاذة واجبة لِكُلِّ قراءة في الصلاة وغيرها ...". قال ابن جريج: فقلت له: من أجل {فإِذا قرأْتَ القرآن فاستعِذ بالله من الشيطان الرجيم} قال: نعم"."

وقال شيخنا في"تلخيص صفة الصلاة" (ص 17) :"ثمَّ يستعيذ بالله تعالى وجوباً ويأثم بتركه."

قال: والسنّة أن يقول تارة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه [1] وتارة يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ... إِلخ"."

وجاء في"الاختيارات" (ص 50) :"ويستحبّ التعوّذ أوّل كلّ قراءة".

والراجح قول ابن حزم -رحمه الله- والله أعلم.

الإِسرار بها [2] :

ويسنّ الإِتيان بها سرّاً: قال في"المغني":"ويُسِرُّ بالاستعاذة ولا يجهر بها، لا أعلم فيها خلافاً". انتهى.

لكن الشافعي يرى التخيير بين الجهر بها والإسرار في الصلاة الجهريّة.

مشروعية الاستعاذة في كلّ ركعة:

يسرع الاستعاذة في كلّ ركعة؛ لعموم قوله تعالى: فإِذا قرأْتَ القرآنَ

(1) هو الشعر المذموم، وانظر كتابي"تأمّلات قرآنية"في شرح معنى الاستعاذة.

(2) انظر"فقه السنة" (1/ 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت