تباركتَ [1] وتعاليتَ، أستغفرك وأتوب إِليك". وكان يقوله في الفرض والنفل [2] ."
3 -"سبحانك، اللهمّ وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك، ولا إِله غيرك" [3] .
4 -"الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بُكرة [4] وأصيلاً" [5] . استفتح به رجل من الصحابة فقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عجبْتُ لها! فُتِحت لها أبواب السماء" [6] .
5 -"الحمد لله حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه"؛ استفتح به رجل آخر، فقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لقد رأيت اثني عَشَر مَلَكاً يبتدرونها [7] أيهم يرفعها" [8] .
6 -"اللهمّ لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهنّ، ولك الحمد، أنت قيِّمُ السماوات والأرض ومن فيهنّ، [ولك الحمد، أنت مَلِك"
(1) أصله البركة، تطلق على الدوام والثبوت وقيل للزيادة والكثرة.
(2) أخرجه مسلم: 771، وأبو عوانة، وأبو داود، وغيرهم.
(3) أخرجه أبو داود، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
(4) البُكرة: أول النهار إِلى طلوع الشمس."الوسيط". وفي"المحيط":"البُكرة: الغُدوة، وهي البكرة، أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس".
(5) الأصيل: الوقت بعد العصر إِلى المغرب."مختار الصحاح". وفي"الوسيط":"الأصيل: الوقت حين تصفَر الشمس لمغربها".
(6) أخرجه مسلم: 601، وغيره.
(7) يعجلون ويستبقون. انظر"المحيط".
(8) أخرجه مسلم: 600، وأبو عوانة.