و"كان ينهى عن الاختصار [1] في الصلاة"؟ [2] .
كيفية رفْع اليدين:
كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يرفع يديه ممدودة الأصابع، [لا يُفرِّج بينهما ولا يضمّهما] " [3] . ويجعل كفيه حذو منكبيه، لحديث ابن عمر المتقدّم:"رأيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا قام في الصلاة، رفَع يديه حتى يكونا حذو مَنكبيه"."
وأحياناً يُبالغ في رفعهما حتى يحاذي بهما أطراف أُذُنيه [4] .
وتقدّم أتمّ منه، وفي رواية:"حتى يحاذي بهما فروع أذنيه" [5] .
وقت الرّفع:
"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يرفع يديه تارة مع التكبير، وتارة بعد التكبير، وتارة"
(1) هو أن يضع يده على خاصرته؛ كما فسّرَه بعض الرواة.
(2) أخرجه البخاري، ومسلم، وهو مخرج في"الإرواء" (374) .
(3) أخرجه أبو داود وابن خزيمة، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. عن"صفة الصلاة" (87) .
(4) لحديث مالك بن الحويرث"أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إِذا كبّر رفع يديه حتى يحاذى بهما أُذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذى بهما أُذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع، فقال:"سمع الله لمن حمده"، فعل مثل ذلك".
(5) فروع أُذنيه: أي أعاليهما، وفَرع كل شيء أعلاه."النهاية".