فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 2752

وأنا حائض" [1] ."

* لا حرج من سؤر الحائض ومؤاكلتها:

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كنتُ أشرب وأنا حائض؛ ثمَّ أناوله النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فيضع فاه على موضع فيَّ فيشرب، وأتعرَّق [2] العَرْق وأنا حائض؛ ثمَّ أناوله النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فيضع فاه على موضع فيَّ" [3] .

وعن عبد الله بن سعد -رضي الله عنه- قال:"سألت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن مؤاكلة الحائض؟ فقال:"واكِلْها" [4] ."

قال في"نيل الأوطار" (1/ 355) :"والحديث يدلّ على جواز مواكلة الحائض."

قال الترمذي: وهو قول عامَّة أهل العلم؛ لم يَروا بمواكلة الحائض بأسًا.

قال ابن سيد النَّاس في"شرحه":"وهذا أجمع النَّاس عليه، وهكذا نَقل الإِجماع محمد بن جرير الطبري".

وأمَّا قوله تعالى: {فاعتزلوا النِّساء في المحيض} [5] فالمراد: اعتزلوا

(1) أخرجه البخاري: 295، ومسلم: 217

(2) العَرْق: العظم إِذا أُخِذ عنه معظم اللحم، يُقال: عَرَقْتُ العظم واعترقته وتعرَّقُته: إِذا أخذْت عنه اللحم بأسنانك."النهاية".

(3) أخرجه مسلم: 300، وغيره، وتقدم.

(4) أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (114) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (531) .

(5) البقرة: 222

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت