فهرس الكتاب

الصفحة 2563 من 2752

يقول:"ليس الكذّاب الذي يُصلح بين النّاس فيَنْمي [1] خيراً أو يقول خيراً" [2] .

وفي رواية قال ابن شهاب:"ولم أسمع يُرخَّص في شيء مما يقول النّاس كَذِبٌ إلاَّ في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأتَه، وحديث المرأة زوجَها" [3] .

قال الإمام البخاري -رحمه الله-:"باب الكذب في الحرب" [4] ثمّ ذكر تحته حديث قَتْل كعبِ بن الأشرف" [5] ."

وفي استئذان محمد بن مسْلَمة -رضي الله عنه- الكذِب للخدعة؛ إذ قال:"ائذن لي فلأقُل، قال: قل" [6] .

وفي رواية:"فقال محمّد بن مسلمة -رضي الله عنه- لكعب بن الأشرف: إنّ هذا -يعني النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -- قد عنّانا [7] وسأَلنا الصدقة ... فلم يزَلْ يكلّمه، حتى استمكَن منه فقتلَه" [8] .

(1) ينمي -بفتح أوله وكَسْر الميم- أي: يُبلغ، تقول: نميت الحديث أنميه، إذا بلّغتَه على وجه الإصلاح وطلب الخير، فإذا بلّغتَه على وجه الإفساد والنميمة قلت: نمّيته -بالتشديد- كذا قال الجمهور، قاله الحافظ -رحمه الله- في"الفتح".

(2) أخرجه البخاري: 2692، ومسلم: 2605.

(3) أخرجه مسلم: 2605.

(4) انظر"صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسِّير) (158 - باب) .

(5) انظر إن -شئت- بر قم: 3031.

(6) أخرجه البخاري: 3032، ومسلم: 1801 وهذا لفظه.

(7) عنّانا: أي أتعَبنا.

(8) أخرجه البخاري: 3031 وهذا لفظه، ومسلم: 1801.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت