فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 2752

عن حميد عن أنس"فرضيَ القوم وقَبِلوا الأرش" [1] .

وعن أنس بن مالك قال: إِنما سَمَل [2] النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء [3] .

وهو معنى قوله: {والجُرُوحَ قِصاص} وقد روي عن محمد بن سيرين قال:"إِنما فَعل بهم النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هذا قبل أن تُنزل الحدود" [4] .

ويُقيّد القِصاص في الأطراف والجروح بالإِمكان.

جاء في"المغني" (9/ 409) :"وإِذا جرحه جرحاً يمكن الاقتصاص منه بلا حيف؛ اقتُصّ منه."

وجملة ذلك أنّ القِصاص يجري فيما دون النفس من الجروح إذا أمكنَ؛ للنصّ والإِجماع"."

ثمّ استدل -رحمه الله- بقوله -تعالى-: {والجُرُوحَ قِصاص} ثمّ بحديث الرُّبَيِّع -رضي الله عنها-.

ثم قال -رحمه الله-:"وأجمع المسلمون على جريان القِصاص فيما دون النفس إِذا أمكن، ولأنّ ما دون النفس كالنفس في الحاجة إِلى حفظه بالقِصاص؛ فكان كالنفس في وجوبه"ثم قال -رحمه الله-"ويشترط لوجوب"

(1) أخرجه البخاري (2703) ، ومسلم (1675) .

(2) سَمَل: فقَأها وأذهب ما فيها.

(3) أخرجه مسلم (1671) ، وتقدّم.

(4) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت