فعن مجاهد قال:"جلست عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: إِنه طلق امرأته ثلاثاً فسكت حتى ظننت أنه رادّها إليه ثمّ قال: ينطلق أحدكم فيركب الأحموقة ثمّ يقول: يا ابن عباس، وإنَّ الله قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً} [1] وإِنك لم تتق الله، فلم أجد لك مخرجاً؛ عصيت ربك فبانت منك امرأتك".
وفي زيادة:"وإِنّ الله قال: {يا أيها النّبيّ إِذا طلقتم النساء فطلقوهنّ} في قبل عدتهن" [2] .
وعن مجاهد أيضاً:"أنّ ابن عباس سُئِلَ عن رجل طلق امرأته مائة، فقال: عصيت ربك وفارقْتَ امرأتك".
وفي زيادة:"لم تتق الله فيجعل لك مخرجاً" [3] .
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-"أنّ رجلاً طلَّق امرأته ألفاً قال: يكفيك من ذلك ثلاث".
وفي زيادة:"وتدَع تسعمائة وسبعاً وتسعين" [4] .
(1) الطلاق: 2.
(2) أخرجه أبو داود ومن طريقه البيهقي والزيادة له، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الإرواء" (2055) .
(3) أخرجه الدارقطني والطحاوي والبيهقى والزيادة له، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (2056) .
(4) أخرجه الدارقطني والبيهقي والزيادة له، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (2057) .