فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2752

زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قَتَب [1] ؛ لم تمنعه نفسها" [2] ."

الرابع:"لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا؛ إِلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلكِ الله، فإِنما هو عندك دخيل [3] ، يوشك أن يفارقك إِلينا" [4] .

الخامس: عن حصين بن مُحصن قال: حدثتني عمّتي قالت:"أتيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بعض الحاجة، فقال: أَيْ هذه! أَذاتُ بَعْلٍ؟ قلت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه [5] ؛ إِلا ما عَجَزت عنه، قال: [فانظري] أين أنت منه؟ فإِنما هو جنّتك ونارك" [6] .

السادس:"إِذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها؟ قيل لها: ادخلي الجنة من أيِّ أبواب الجنة شئت" [7] .

(1) قال في"النهاية":"القَتَب للجمل: كالإِكاف لغيره [والإِكاف: ما يوضع على الحمار أو البغل ليُركب عليه، كالسرج للفرس] . ومعناه: الحثّ لهنّ على مطاوعة أزواجهنّ، وأنه لا يسعهنّ الامتناع في هذا الحال، فكيف في غيرها؟!".

(2) أخرجه أحمد، وابن ماجه، وابن حبّان في"صحيحه"، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"آداب الزفاف" (ص 284) .

(3) الدَّخيل: الضيف والنزيل."النهاية".

(4) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (937) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1637) وغيرهما، وانظر"آداب الزفاف" (ص 284) .

(5) أي: لا أقصّر ولا أُبْطِئُ عن طاعته وخدمته.

(6) أخرجه أحمد، والنسائي بإِسنادين جيدين وغيرهما، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (1933) ، و"آداب الزفاف" (ص 285) .

(7) أخرجه أحمد والطبراني، وحسنه لغيره شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (1932) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت