يريد العفاف" [1] ."
وجاء في"سنن النسائي": (باب معونَةِ اللهِ الناكحَ الذي يُريد العفاف [2] وذكر الحديث السابق.
وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة" [3] .
وعن ثوبان قال: لمّا نزلت: {والذين يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ} [4] ، قال: كنّا مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بعض أسفاره، فقال بعض الصحابة: أُنزلت في الذهب والفضة، لو عَلِمنا أيُّ المال خيرٌ فَنتَّخِذَهُ؟ فقال:"أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إِيمانه" [5] .
ْوعن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مِن سعادة ابن آدم ثلاثة، ومِن شِقْوَةِ ابن آدم ثلاثة. مِن سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح. ومِن شِقْوة ابن آدم: المرأة السوء،"
(1) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (1352) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2041) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (3017) ، وانظر"غاية المرام" (210) .
(2) انظر"صحيح سنن النسائي" (2/ 677) .
(3) أخرجه مسلم: 1467.
(4) التوبة: 34.
(5) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (2470) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1505) ، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (1913) .