الأظفار" [1] ."
وتقدّم جواز طرح الظفر إِذا انكسر.
ويجوز إِزالة الشعر إِذا تأذّى ببقائه، مع وجوب الفدية؛ لقول الله -تعالى-: {فمن كان منكم مريضاً أو به أذًى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نُسُك} [2] .
وسيأتي التفصيل بإِذن الله -تعالى-.
7 -التطيّب في الثوب أو البدن سواءً أكان رجلاً أم امرأة.
عن صفوان بن يعلى: أنّ يعلى قال لعمر -رضي الله عنه-:"أرني النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين يوحى إِليه، قال: فبينما النّبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالجعرانة -ومعه نفر من أصحابه-؛ جاءه رجل فقال: يا رسول الله! كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو مُتَضَمِّخٌ بطيب؟ فسكت النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ساعة، فجاءه الوحي، فأشار عمر -رضي الله عنه- إِلى يعلى، فجاء يعلى؛ وعلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثوب قد أُظِلّ [3] به، فأدخل رأسه؛ فإِذا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحْمَرُّ الوجه وهو يَغِطُّ [4] ، ثمّ سُرًّي [5] عنه فقال:"
(1) "الإِجماع" (ص 49) .
(2) البقرة: 196.
(3) أي: جُعل عليه كالظلّة."فتح".
(4) يَغِطّ؛ أي: ينفخ. والغطيط: صوت النفس المتردّد من النائم أو المغمى، وسبب ذلك شدّة ثِقل الوحي."فتح".
(5) سُرّي عنه: أي؛ أُزيل ما به وكشف عنه؛ والله أعلم."نووي".