على الجوربين والنَّعلين" [1] ."
قال أبو داود:"ومسح على الجوربين: عليُّ بن أبي طالب، وأبو مسعود، والبراء بن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد، وعمرو بن حريث، ورُوي ذلك عن عمر بن الخطَّاب، وابن عبّاس" [2] .
وذكر ابن حزم عددًا كبيرًا من السلف قالوا بالمسح على الجوربين؛ منهم: ابن عمر، وعطاء، وِإبراهيم النخعي، وغيرهم، وأورد عددًا من الآثار المتعلَّقة بذلك [3] .
وعن يحيى البكَّاء؛ قال:"سمعْت ابن عمر يقول: المسح على الجوربين كالمسح على الخفَّين، وتلقَّى نافع ذلك عنه، فقال: هما بمنزلة الخفَّين" [4] .
(1) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (143) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (86) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (121) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (453) ، وانظر"الإِرواء" (101) .
(2) انظر"المحلَّى" (2/ 115) (مسألة 212) .
(3) قال شيخنا -حفظه الله تعالى- تعليقًا على رسالة القاسمي -رحمه الله تعالى- حول هذا الموضوع (ص54) :"قلت: هذه الآثار أخرجها: عبد الرزاق في"المصنف" (745 و773 و779 و781 و782) ، وابن أبي شيبة أيضًا في"المصنف"، والبيهقيّ: (1/ 285) ، وكثير من أسانيدها صحيح عنهم، وبعضهم له أكثر من طريق واحد، ومن ذلك طريق قتادة عن أنس أنه كان يمسح على الجوربين مثل الخفين، وسنده صحيح، رواه عبد الرزاق (779) ، وهو عند ابن أبي شيبة (1/ 188) مختصرًا".
(4) أخرجه ابن أبي شيبة بسند حسن عنه، وكذلك قال إِبراهيم النَّخعي، أخرجه بسند صحيح عنه. كذا في تحقيق"المسح على الجوربين"لشيخنا -حفظه الله تعالى-.