فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 2752

إِله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله" [1] ."

زاد الترمذي:"اللهم اجعلني من التَّوَّابين، واجعلني من المتطهِّرين" [2] .

وفي حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"... ومن توضّأ فقال: سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إِله إلاَّ أنت، أستغفرك وأتوب إِليك؛ كُتب له في رَِقٍّ [3] ، ثمَّ جُعلَ في طابع، فلم يُكسر إِلى يوم القيامة" [4] .

(1) أخرجه مسلم: 234، وفي الحديث زيادة:"وحده لا شريك له"؛ كما هو بيِّن، وقد خالف فيها زيد بن الحُباب عبد الرحمن بن مهدي.

بَيْد أنَّ ابن وهب تابع ابن الحُباب؛ كما في"سنن أبي داود" (169) . فصحَّت هذه الزيادة، والحمد لله، وقد استفدت هذا من مراجعة شيخنا -حفظه الله-.

(2) قال المنذري في"الترغيب والترهيب":"وتُكُلِّم فيه".

وقال شيخنا -حفظه الله تعالى- في"الإرواء" (96) :"وأعلّه الترمذي بالاضطراب، وليس بشيء؛ فإِنّه اضطراب مرجوح؛ كما بينَّته في"صحيح سنن أبي داود" (162) ."

ولهذه الزيادة شاهد من حديث ثوبان، رواه الطبراني في"الكبير" (1/ 72/1) ، وابن السنِّي في"اليوم والليلة" (رقم 30) ، وفيه أبو سعد البقَّال الأعور، وهو ضعيف"."

(3) بفتح الراء وكسْرها وهو جلد رقيق يكتب فيه، وانظر"المحيط".

(4) أخرجه الطبراني في"الأوسط"، ورواته رواة"الصحيح"، واللفظ له.

ورواه النسائي، وقال في آخره:"خُتم عليها بخاتم، فوضعت تحت العرش، فلم تُكسر إِلى يوم القيامة"، وصوّب وقفه على أبي سعيد.

وقال شيخنا:"ولكنه في حُكم المرفوع؛ لأنَّه لا يُقال بمجرَّد الرأي كما لا يخفى". وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت