فقال:"إِيمان بالله ورسوله. قيل: ثمّ ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثمّ ماذا؟ قال: حج مبرور" [1] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"من حج لله، فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ؛ رجع كيومَ ولدته أمه [2] " [3] .
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قلت:"يا رسول الله! ألا نغزو ونجاهد معكم؟! فقال: لَكُنَّ أحسنُ الجهاد وأجمله: الحج حج مبرور، فقالت عائشة: فلا أدَعُ الحج بعد إِذ سمعت هذا من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" [4] .
عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قال:"لمّا جعل الله الإِسلام في قلبي؛ أتيتُ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: ابسُطْ يمينك فلأبايعك؛ فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: ما لك يا عمرو؟! قال: قلت: أردت أن أشترط! قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يغفر لي، قال: أما علمت أنّ الإِسلام يهدم ما كان قبله؟ وأنّ الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأنّ الحجّ يهدم ما كان قبله؟" [5] .
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفْد [6] الله: دعاهم فأجابوه، وسألوه"
(1) أخرجه البخاري: 26، ومسلم: 83.
(2) أي: بغير ذنب، وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتَّبِعَات."فتح".
(3) أخرجه البخاري: 1521، ومسلم: 1350.
(4) أخرجه البخاري: 1861.
(5) أخرجه مسلم: 121.
(6) قال في"النهاية":"قد تكرّر ذِكر الوفد في الحديث، وهم القوم يجتمعون ="