فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 2752

ذلك، وفيه أحاديث:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-:"أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج إِلى المصلّى؛ فصفَّ بهم وكبّر أربعاً" [1] .

وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال النّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أخذ الراية زيد فأصيب، ثمّ أخذها جعفر فأصيب، ثمّ أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب -وإنّ عَيْنَي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَتَذْرِفانِ- ثمّ أخذها خالد بن الوليد من غير إِمرة ففُتح له" [2] .

قال شيخنا -رحمه الله- (ص 45 - 46) :"أخرجه البخاري وترجم له والذي قبله بقوله:"باب الرجل ينعى إِلى أهل الميت بنفسه". وقال الحافظ:"وفائدة هذه الترجمة: الإِشارة إِلى أنّ النعي ليس ممنوعاً كلُّه، وإنّما نهى عمّا كان أهل الجاهلية يصنعونه، فكانوا يرسلون مَنْ يُعلن بخبر موت الميت على أبواب الدُّور والأسواق ..."..."انتهى.

جاء في"السيل الجرار" (1/ 338) :"وأمّا الإِيذان بموت الميت؛ فقد ثبت في كتب اللغة أن النعي هو الإِخبار بموت الميت وإِذاعته، وقد ثبت عنه -صلى الله عليه وآله وسلّم- في"الصحيحين"وغيرهما:"أنه قال لما رأى قبراً دفن ليلاً فقال:"متى دفن هذا؟ فقالوا: البارحة. قال: أفلا آذنتموني" [3] .

(1) أخرجه البخاري: 1245، ومسلم: 951.

(2) أخرجه البخاري: 1246.

(3) سيأتي تخريجه -إِنْ شاء الله تعالى-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت