بالنّجوم، والنياحة، وقال: النائحة -إذا لم تتب قبل موتها- تقام يوم القيامة وعليها سربال [1] من قطران، ودِرْع مِن جرَب [2] " [3] ."
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اثنتان في النّاس هما بهم كُفر: الطعْن في النّسب، والنّياحة على الميت" [4] .
وعنه -رضي الله عنه- قال:"لما مات إِبراهيم ابن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ صاحَ أسامة ابن زيد، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ليس هذا منّي، وليس لصائحٍ حقّ، القلب يحزن والعين تدمع، ولا يُغضَب الربّ" [5] .
وعن ابن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنّ الميت ليُعذَّب ببكاء أهله عليه" [6] .
= الفَعال الحسن. وقيل: الحسب مأخوذ من الحساب، وذلك أنّهم إِذا تفاخروا؛ عدّ كلّ واحد منهم مناقبه ومآثر آبائه وحسبهم؛ فالحسب العدّ والمعدود."النهاية"ملتقطاً.
(1) سربال: هو القميص.
(2) ودرع من جرب؛ أي: يصير جلدها أجرب؛ حتى يكون جلدها كقميص على أعضائها، والدرع قميص النساء.
والقطران: دهن يُدْهَن به الجمل الأجرب؛ فيحترق لحدّته وحرارته، فيشتمل على لذع القطران وحرقته وإسراع النار في الجلد"."فيض"."
(3) أخرجه مسلم: 934.
(4) أخرجه مسلم: 67.
(5) أخرجه ابن حبان، والحاكم بسند حسن؛ كما في"أحكام الجنائز" (ص 40) .
(6) أخرجه البخاري: 1286، ومسلم: 927.