ضعيف [1]
يبقى ما ورد فيه النصوص، كصيام الاثنين والخميس، وأيّام البيض ... إلخ.
وكذلك ليس في صيام رجب دليل ثابت، ولا فضيلة خاصة.
عن خرشة بن الحرّ قال:"رأيتُ عمر يضرب أكفّ المترجّبين [2] ؛ حتى يضعوها في الطعام، ويقول: كلوا فإِنّما هو شهر كانت تعظّمه الجاهلية" [3] .
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-:"أنّه كان إِذا رأى النّاس وما يعدّونه لرجب كَرِهه" [4] .
قال شيخ الإِسلام -رحمه الله- في"مجموع الفتاوى" (25/ 290) :"وأمّا صوم رجب بخصوصه؛ فأحاديثه كلّها ضعيفة، بل موضوعة؛ لا يَعتمد"
(1) وهو حديث مجيبة الباهلية، عن أبيها أو عمّها"أنّه أتى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ..."فذكَر الحديث إِلى أن قال [أي: رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] :"صُم من الحُرم واترك، صُم من الحُرُم واترك، صُم من الحُرم واترك". أخرجه أحمد وأبو داود وغيره، وضعّفه شيخنا -رحمه الله - كما في"تمام المِنّة" (ص 413) و"ضعيف سنن أبي داود" (526) .
(2) أي: الصائمين في رجب.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"وقال شيخنا -رحمه الله- في"الإرواء" (957) : وهذا سند صحيح.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة وقال شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (958) : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.