فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 2752

هؤلاء جميعاً يُرخّص لهم في الفطر، إِذا كان الصيام يُجْهدهم، ويشقّ عليهم مشقّة شديدة في جميع فصول السنة.* [1]

وجاء في"الروضة النديّة" (1/ 552) [2] : وفي لفظ آخر عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- أنه قال:"كنّا في رمضان على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، من شاء صام ومن شاء أفطر فَافْتَدَى بطعام مسكين، حتى أُنزلت هذه الآية: {فمن شهِد منكم الشهر فليصُمه} " [3] .

والكبير العاجز عن الأداء والقضاء؛ يُكفِّر عن كل يوم بإِطعام مسكين؛ لحديث سلمة بن الأكوع الثابت في"الصحيحين"وغيرهما قال:"لمّا نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فِديةٌ طعامُ مسكين} [4] كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسَخَتها [5] " [6] .

وأخرج هذا الحديث أحمد وأبو داود عن معاذ بنحو ما تقدّم وزاد:"ثمّ"

(1) العنوان وما بين نجمتين من"فقة السنة" (1/ 439) .

(2) بزيادة اللفظ الثاني لسلمة بن الأكوع -رضي الله عنه-.

(3) أخرجه مسلم: 1145.

(4) البقرة: 184.

(5) فنسختها: يعني أنهم كانوا مُخيّرين في صدر الإسلام بين الصوم والفدية، ثمّ نُسخ التخيير بتعيين الصوم بقوله تعالى: {فمن شَهد منكم الشهر فليصُمه} قاله المعلِّق على"صحيح مسلم"-رحمه الله-.

(6) أخرجه البخاري: 4507، ومسلم: 1145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت