فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 2668

292 م -"بَابُ القِرَاءَةِ فِي العَصْرِ"

344 -عن أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ؟ قَالَ: «بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

292 م -"بَابُ القِرَاءَةِ فِي العَصْرِ"

344 -ترجمة راوي الحديث أَبُو مَعْمَرٍ: عَبْد اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَة الأَزْدِيّ الكُوْفِيُّ. قال في"سير أعلام النبلاء":"قِيْلَ: وُلِدَ أَبُو مَعْمَرٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رُوِيَ عَنْ: أَبِي مَعْمَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَقُوْلُ:"كُفْرٌ بِاللهِ ادِّعَاءُ نَسَبٍ لاَ يُعْرَفُ". وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ، وَخَبَّابٍ، وَالمِقْدَادِ بنِ الأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ، وَمُجَاهِدٌ، وَعُمَارَةُ بنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ: يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ:"كَانَ ثِقَةً، لَهُ أَحَادِيْثُ". وَرَوَى: الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ: أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ بِالحَدِيْثِ، فَيَلْحَنُ فِيْهِ اقْتدَاءً بِالَّذِي سَمِعَ. قَالَ أَصْحَابُنَا: تُوُفِّيَ بِالكُوْفَةِ، فِي وِلاَيَةِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيَادٍ فِي دَوْلَةِ يَزِيْدَ، سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ"اهـ.

الحديث: أَخْرَجَهُ أَيْضًَا أبو داود والنَّسَائِيّ وابن ماجة.

معنى الحديث: يُحَدِّثُنَا أَبُو مَعْمَرٍ أنَّهُ سَأَلَ خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟"أيْ يَقْرَأُ فِي صَلاتَيْ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ كما يَقْرَأ فِي المَغْرِبِ والعِشَاءِ والصَّبْحِ، أمْ أنَّه لا يقرأ فِيهِمَا؟ وسبب سؤالهم هذا كما قَالَ العَيْنِيُّ:"فَظَاهر الْكَلَام أَنَّ سُؤَالَهُمْ عَن خَبَّابٍ عَن قِرَاءَةِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظّهْر وَالْعصر عَن مُطلق الْقِرَاءَةِ، لأَنَّهُمْ رُبَّمَا كَانُوا يَظُنَّونَ أَنَّ لَا قِرَاءَة فيهمَا لعدم الجَهْرِ بالْقِرَاءَة فِيهِمَا، أَلا ترى مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد:"عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِى شَبَابٍ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ فَقُلْنَا لِشَابٍّ مِنَّا سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَانَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِى الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ فَقَالَ: لاَ لاَ ... إلخ الحديث (1 ) ) (2) أما خَبَّابُ فَأجَابَ بالإِيجَابِ حيث"قَالَ: نَعَمْ"أيْ نَعَمْ كان يقرأ فِى الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ."قَالَ: قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ؟"أَنَّه كان يقرأ مع أنَّ القراءة سرية"قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ"أي عرفنا أنّهُ كان يقرأ بِتَحَرُّكِ لِحْيَتِهِ في أثناء قيامه فِي الصَّلاةِ. وفِي رواية"لَحْيَيَّهِ"بفتح اللام وسكون الحاء وفتح الياء الأولى وسكون الياء الثَّانِيَةِ تَثْنِيَةُ"لَحْي"بفتح اللام وسكون الحاء وهو مَنْبَتُ اللِّحْيَةِ من الإنسان.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت