فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 2668

344 -"بَابُ المُؤَذِّنِ الوَاحِدِ يَوْمَ الجُمُعَةِ"

405 -حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عن السَّائبِ بن يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:

"لَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنٌ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ"يَعْنِي عَلَى المِنْبَرِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

344 -"بَابُ المُؤَذِّنِ الوَاحِدِ يَوْمَ الجُمُعَةِ"

405 -ترجمة راوي الحديث عَبْدُ العَزِيزِ بن عبد الله بْنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ (1) كنيته أَبُو عبد الله. كَانَ فَقِيهًا ورعًا مُتَابعًا لمذاهب أهل الْحَرَمَيْنِ من أسلافه. روى عَن: عبد الله بن الْفضل فِي الْإِيمَان وَذكر الأَنْبِيَاء، وَعَمه يَعْقُوب بن أبي سَلمَة وعبد الرحمن بن الْقَاسِم وَعمر بن حُسَيْن فِي الْحَج، وعبيد الله بن عمر فِي اللبَاس، وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة فِي الدَّلَائِل، وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر فِي الْفَضَائِل، وعبد الله بن دِينَار فِي الظِّلم، وَسُهيْل بن أبي صَالح فِي حب الله، وَقُدَامَة بن مُوسَى فِي الدُّعَاء، ووهب بن كيسَان فِي الزُّهْد. وروى عَنهُ: حجين بن الْمثنى، وعبد الرحمن بن مهْدي، وَأَبُو النَّضر، وَأَبُو عَامر الْعَقدي، وَيزِيد بن هَارُون، وَزيد بن الْحباب، وَأَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ، وشبابة بن سوار، وَأَبُو قطن عَمْرو بن الْهَيْثَم، وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ. قَالَ فِي"الثِّقَاتِ"للعِجْلِيِّ:"مدنيٌّ، ثقةٌ، مأمونٌ، رجلٌ صالحٌ، مُفوَّهٌ، يروي عن الزُّهْرِيّ، روى عنه: الليث بن سعد، والحجازيون، وأهل العراق. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ". مَاتَ بالعراق سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة.

الحديث: أخرجه البُخَارِيّ.

معنى الحديث: يَقُولُ السَّائِبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"لَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنٌ غَيْرَ وَاحِدٍ"وهو بِلالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أيْ أَنَّهُ كان يَنْفَرِدُ بِالأَذَانِ لصَلاةِ الجُمُعَةِ فلا يُشَارِكُهُ غَيْرُه، ولا يُؤَذِّنُ إلاّ أَذَانًَا وَاحِدًَا، ولا يُؤَذِّنُ بَعْدَهُ أَحَدٌ غَيْرُه.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

أنَّهُ يُكْرَهُ تَعَدُّدُ المُؤَذِّنِينَ فِي يَوْمَ الجُمُعَةِ وغيرها، خلافًا لما ذهب إليه ابن حبيب من:"أنَّهُ إِذَا رَقِيَ الإمَامُ المِنْبَرَ أَذَّنَ المُؤَذِنُونَ واحدًا بَعْدَ واحِدٍ، فَإذَا فَرَغَ الثَّالِثُ قَامَ الخَطِيبُ".

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"لَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنٌ غَيْرَ وَاحِدٍ".

(1) المَاجَشُون: قال ابن حجر:"بفتح الجيم. وقيل بكسرها ثُمَّ المعجمة مَضْمُومَةٌ آخرها نون. وهو معرّب من ماء كون، أي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت