فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 2668

596 -"بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ ..."

مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ""

692 -عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"لَمَّا نَزَلَتْ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ} عَمَدْتُ إِلَى عِقَالٍ أَسْوَدَ، وَإِلَى عِقَالٍ أَبْيَضَ، فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي اللَّيْلِ، فَلاَ يَسْتَبِينُ لِي، فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: «إِنَّمَا ذَلِكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهار» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

596 -"بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} "

692 -ترجمة راوي الحديث الشَّعْبِيُّ: (عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدِ الشَّعْبِيِّ) وَهُوَ مِنْ حِمْيَرَ وَعِدَادُهُ فِي هَمْدَانَ. قَالُوا: وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يُكْنَى أَبَا عَمْرٍو. وَكَانَ ضَئِيلًا نَحِيفًا وَكَانَ وُلِدَ هو وأخ له توأمًا فِي بَطْنٍ. فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَمْرٍو مَا لَنَا نَرَاكَ ضَئِيلًا؟ قَالَ: إِنِّي زُوحِمْتُ فِي الرَّحِمِ. وَقَدْ رَأَى عَامِرٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَوَصَفَهُ. عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّه قَالَ:"أدْركْت خَمْسمِائَة من أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُونَ: عَليٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ". وَرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَاريّ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وعددٍ كبيرٍ جدًا من الصَّحَابَة والتَّابعين. عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ وُلِدْتُ سَنَةَ جَلُولاءَ. عَنْ ابْنِ شُبْرُمَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ قَطُّ وَمَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ بحديثٍ فأحببتُ أن يعيده عليَّ. عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا بَلَغَ مَبْلَغَ الشَّعْبِيِّ أَكْثَرَ يقول: لا أدري منه. وعن سليمان التَّيْمِيّ قال لي أبو مجلز:"عليك بالشَّعْبِيِّ فإني لم أر مثله". عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرْتُ الْحَسَنَ بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ: «رَحِمَهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ لَبِمَكَانٍ» . مَاتَ سنة ثَلَاث وَمِائَة وَهُوَ ابْن ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ.

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد والتِّرْمِذِيّ.

معنى الحديث: يَقُولُ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"لَمَّا نَزَلَتْ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ} عَمَدْتُ (1) إِلَى عِقَالٍ أَسْوَدَ، وَإِلَى عِقَالٍ أَبْيَضَ، فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي"أي ظننت أنَّ المراد بالخَيْطِ الأَبْيَضِ والأَسْوَدِ معناهما الحقيقي، وأَنَّ المَقْصُودَ بِهِمَا حَبْلانِ أَحَدُهُمَا أبْيَض والثَّانِي أَسْوَد، وفهمت من الآية أنَّ المُسْلِم لا يزال مفطرًا يأكل ويشرب حتَّى يَتَجَلَّى النَّهَارُ، ويظهر له الحَبْلُ الأبْيَضُ من الحَبْلِ الأَسْودِ، فأحضرت الحَبْلَيْنِ، ووضعتهما تحت وسادتِي لأَتَعَرَّف منهما على أوّل وقت الصِّيَامِ،"فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي اللَّيْلِ"أيْ فلما طَلَعَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت