والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما:"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ اليُمْنَى: «هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ» ، فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ، فَقَالَ: «هَذِهِ لِعُثْمَانَ» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
963 -عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ، مِنْ مُوسَى» "."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
963 -ترجمة راوي الحديث إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ؛ الزُّهْرِيّ الْقُرَشِيّ الْمَدِينِيّ. وهو خال سعد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف. وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ. أخرج البُخَارِيّ فِي الطِّبّ والمناقب عَن حبيب بن أبي ثَابت وَسعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَنهُ عَن أَبِيه وَعَن أُسَامَة بن زيد. روى عَن: خُزَيْمَة بن ثَابت فِي الطِّبّ. وَرَوَى عَنه: عكرمة بْن خالد المخزومي، ومحمد بْن طلحة بْن يزيد بْن ركانة، وأبو جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب. قال ابن سعد:"كان ثقة كثير الحديث". وقال العجلي:"مَدَنيٌّ تابعيٌّ ثِقةٌ"، وقال يعقوب بن شيبة:"معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصَّحَابَة". وذكره بن حبان وأبو حاتم البستي في كتاب"الثِّقات"؛ وكذلك ابن شاهين.
الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والتِّرْمِذِيّ.
معنى الحديث: يَتَّضِحُ مِمَّا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ:"لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ: مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ، فَتَبِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَهُ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي فِي الْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ حَتَّى قَالُوا: مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَلِيُّ «إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ؟ غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ"