فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 2668

"سُورَةُ التَّحْرِيمِ"

889 -"بَابُ {يَا أَيُّهَا النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} "

1035 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدَ بنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْها قَالَتْ:"كَانَ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَيَمْكُثُ عِنْدَهَا، فَوَاطَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ عَلَى، أَيَّتُنَا دَخَلَ عَلَيْهَا فَلْتَقُلْ لَهُ: أَكَلْتَ مَغَافِيرَ، إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، قَالَ: «لاَ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَشْرَبُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَلَنْ أَعُودَ لَهُ، وَقَدْ حَلَفْتُ، لاَ تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1035 - ترجمة راوي الحديث إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى التَّمِيمِي: أَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ الصَّغِير الرَّازِيّ. قَال الخليلي في كتاب (الإرشاد) :"ومن الجهابذة الحفاظ الكبار العلماء الذين كانوا بالرَّيِّ ويقرنون بأحمد ويحيى وأقرانهما: إبراهيم بن موسى الصَّغير، ثِقَةٌ إِمَامٌ ارتحل إلى العراق واليمن والشَّام، وأثنى عليه الإمام أحمد". حَدَّث عَنهُ: البُخَارِيّ وَمُسْلِم، وَأَبُو دَاوُد. أخرج البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة والبيوع وَالْجهَاد وفى غير مَوضِع عَنهُ عَن يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة والوليد وَعِيسَى بن يُونُس وَهِشَام بن يُوسُف وَغَيرهم. كما روى عَن: الوليد بن مُسْلِم، وَشُعَيْب بن إِسْحَاق الدِّمَشْقِيّ. وَرَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن موسى الزَّيَّات الموصلي، وأحمد بْن بشير الكوفي، وبقية بْن الوليد، وجرير بن عبد الحميد، وحاتم ابن إِسْمَاعِيل، وكثيرٌ غيرُهُم. قَالَ أَبُو زرْعَة:"لَا يُحَدِّث إِلَّا من كتاب، لَا أعلم أَنِّي كتبت عَنهُ خمسين حَدِيثًا من حفظه"؛ وقال أيضًا:"كتبت عَن إِبْرَاهِيم بْن موسى الرَّازي مائة ألف حديث". وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ:"هُوَ من الثِّقَات". وكان أَحْمَد بنِ حَنْبَل يُنْكِر على من يقول له الصَّغير، ويقول:"هو كبيرٌ في العلم والجلالة". وَقَال النَّسَائِيّ:"ثِقَةٌ". وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي"الثِّقَاتِ". تُوُفِّيَ سنة بضع وعشرين ومائتين.

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وأبو داود والتِّرْمِذِيّ.

معنى الحديث: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُحِبُّ الحَلْوَاءَ والعَسَلَ، وكانت زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا قد أُهْدِيَ إليها بَعْضَ العَسَلِ من أقَارِبِهَا، فَكَانَ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَرَدَّدُ عَلَيْهَا، فَتَسْقِيَهُ من ذلك العَسَلِ، فَغَارَتْ منها عَائِشَةُ، وَأَوْعَزَتْ إلى حَفْصَةَ أَنْ تَقُولَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دَخَلَ عَلَيْهَا: إنِّي أَشُمُّ مِنْكَ أو مَعَكَ رِيحَ مَغَافِير، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت