فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 2668

النِّسَاءِ، حَتَّى بَلَغْتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا} قَالَ: «أَمْسِكْ» فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

899 -"بَابُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ القُرْآنَ مِنْ غَيْرِهِ"

1045 - الحديث: أَخْرَجَهُ السِّتَّةُ إلا النَّسَائِيّ.

معنى الحديث: يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"قَالَ لِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَأْ عَلَيَّ"أيْ اقْرَأْ عَلَيَّ بَعْضَ الآيَاتِ من القُرْآنِ الكَرِيمِ"قُلْتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟"أَيْ لماذا أَقْرَأَهُ عليك، وأَنْتَ فِي غِنًى عن سَمَاعِهِ مِنِّي، لأَنَّهُ عَلَيْكَ أُنْزِلَ، تَلَقَّيْتَهُ من رَبِّكَ، وحَفِظْتَهُ فِي قَلْبِكَ وبَلَّغْتَهُ إلى النَّاسِ."قَالَ: فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي"أيْ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ أَنْ تَقْرَأَهُ عَلَيَّ، لأنَّنِي أُحِبُّ سَمَاعَهُ من غَيْرِي رَغْبَةً فِي تَدَبُّرِهِ، وَزِيَادَةِ تَفَهُّمِهِ.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

أَوَّلًا: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ تِلاوَةِ القُرْآنِ مِنْ غَيْرِهِ، وذلك لأَجْلِ تَدَبُّرِهِ، وزِيَادَةِ تَفَهُّمِهِ، لأَنَّ المُسْتَمِعَ أَقْوَى على ذلك من القَارِئ وأَنْشَطَ منه.

ثانيًا: أَنَّهُ يُسْتَحَبّ الاسْتِمَاعُ إلى قَارِئ القُرْآنِ، ولَوْ كان المُسْتَمِع من حُفَّاظِهِ، اقْتِدَاءً بالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واتِّبَاعًَا لسُّنَّتِهِ.

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

900 -"بَابٌ: فِي كَمْ يُقْرَأُ القُرْآنُ"

1046 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اقْرَإِ القُرْآنَ فِي شَهْرٍ» . قُلْتُ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً؛ حَتَّى قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلاَ تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

900 -"بَابٌ: فِي كَمْ يُقْرَأُ القُرْآنُ"

1046 - الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وأبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت