فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 2668

293 -"بَابُ القِرَاءَةِ فِي المَغْرِبِ"

345 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"أَنَّ أُمَّ الفَضْلِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ: {وَالمُرْسَلاَتِ عُرْفًا} فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ، إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا فِي المَغْرِبِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

293 -"بَابُ القِرَاءَةِ فِي المَغْرِبِ"

345 -ترجمة الحديث أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ وأُمُّ عبد الله بن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: بِنْتَ الْحَارِثِ بن حزن بن بجير بن الهزم بن قيس بن عيلان تزوجها الْعَبَّاس بْنُ عَبْدِ المُطَّلِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما؛ فَوَلَدَتْ لَهُ الْفَضْلَ وَعَبْدَ اللَّهِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ وَمَعْبَدًا وَقُثَمَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَأُمَّ حَبِيبٍ. ويكنى عبيد الله بن الْعَبَّاس"أبا محمد"، مات بالمدينة سنة ثمان وخمسين. قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال: كان يقال: ما رأينا بني أب وأم قط أبْعَدَ قبورًا من بني العباس جميعًا: الفضل، وكان أكبر ولده، مات بالشام من طاعون عمواس، وعبد الله، وهو الحبر، مات بالطائف، وعبد الرحمن مات بالشام، وقثم خرج إلى خراسان مجاهدًا فمات بسمرقند، ومعبد قتل بأفريقية شهيدًا، وأم حبيبة، أمهم جميعًا أم الفضل لبابة. وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهِلالِيُّ:

مَا وَلَدَتْ نجيبة من فحل. . . بجبلٍ نعلمه وسهل

كَسِتَّةٍ مِنْ بَطْنِ أُمِّ الْفَضْلِ. . . أكرم بها من كهلةٍ وكهل

عم النبي المصطفى ذي الفضل. . . وخاتم الرسل وخير الرسل

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ:"عَقَلتْ أُمِّي وَهِيَ تَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَهَاجَرَتْ أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ إِسْلامِ الْعَبَّاس بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب. وَكَأَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا وَيَأْتِي بَيْتِهَا كَثِيرًا. عَنِ الأَجْلَحِ قَالَ:"سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ يَقُولُ:"مَا وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ امْرَأَةٍ وَلا تَحِلُّ لَهُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ إِلا أُمَّ الْفَضْلِ فَإِنَّهَا كَانَتْ تُفَلِّيهِ وَتُكَحِّلُهُ. فَبَيْنَا هِيَ ذات يوم تكحله إذ قَطَرَتْ قَطْرَةٌ مِنْ عَيْنِهَا عَلَى خَدِّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ: مَا لَكِ؟ فَقَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ نَعَاكَ لَنَا فَلَوْ أَوْصَيْتَ بِنَا مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ إِنْ كَانَ الأَمْرُ فِينَا أَوْ فِي غَيْرِنَا. قَالَ:"إِنَّكُمْ مَقْهُورُونَ مُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي". وَعَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِكَ فِي بَيْتِي. قَالَ: خَيْرًا رَأَيْتِ. تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلامًا وَتُرْضِعِينَهُ بِلَبَانِ ابْنِكِ قُثَمٍ. قَالَ: فَوَلَدَتِ الْحُسَيْنَ فَكَفَلَتْهُ أُمُّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم.

الحديث: أَخْرَجَهُ السِّتَّةُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت