فهرس الكتاب

الصفحة 2228 من 2668

ـــــــــــــــــــــــــــــ

875 -"بَابٌ: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} "

1021 - الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدُ والنَّسَائِيُّ.

معنى الحديث: أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ سَألَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عن معنى قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) فقالت: معناها أنْ تَكُونَ الفَتَاةُ فِي كَفَالَةِ رَجُلٍ من أوليائها، وتكون شَرِيكَةً له فِي مَالِهِ، وهي وَسِيمَةٌ جَمِيلَةٌ فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا، ويُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، ولكن لا يُرِيدُ أَنْ يَعْدِلَ فِي صَدَاقِهَا فَيُعْطِيَهَا مَهْرَ مَثِيلاتِهَا، فأمره الله تَعَالَى بأحد أمرين: إمَّا أنْ يَنْصِفَهَا مِنْ نَفْسِهِ، فَيَتَزَوَّجُهَا بِأَعْلَى مَهْرِ مَثِيلاتِهَا، أَوْ يَتْرُكَهَا ويَتَزَوَّجُ غَيْرَهَا من النِّسَاءِ، والنِّسَاءُ كَثِيرَاتٌ.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

أوَّلًا: تَفْسِيرُ الآيَةِ الكَرِيمَةِ وبيان سبب نزولها.

ثَانِيًَا: أَنَّ اليَتِيمَةَ إذا كانت فِي حَجْرِ وليها لا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِأَقَلِّ من مهر المِثْلِ.

والمطابقة: فِي كَوْنِ الحَدِيثِ تَفْسِيرًَا للآيَةِ.

876 -"بَابُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ، قَالُوا: فِيمَ كُنْتُمْ؟ ... } الآيَة"

1022 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الأَسْوَدِ، قَالَ: قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ، فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَنَّ نَاسًا مِنَ المُسْلِمينَ كَانُوا مَعَ المُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى بِهِ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ، فَيَقْتُلُهُ - أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ» - فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

876 -"بَابُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ، قَالُوا: فِيمَ كُنْتُمْ؟ الآية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت