مشروعية تَقْلِيدِ الغَنَمِ، وأنَّهَا تُقَلَّدُ كما يُقَلَّدُ غيرها من الإِبل والبقر وهو مَذْهَب الجمهور، خلافًا لأَبِي حَنِيْفَةَ ومالك فِي المشهور عنه، حيث قالا بِكَرَاهَتِهِ.
والمطابقة: فِي قَوْلِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"فَيُقَلِّدُ الغَنَمَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
631 -وعَنْها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَت:"فَتَلْتُ قَلاَئِدَهَا مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدِي".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
631 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدُ والنَّسَائِيُّ.
معنى الحديث: أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تحدثنا أنّها فتلت قلائد هدي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من"العِهْن"أيْ مِنَ الصُّوْفِ المَصْبُوغِ ألوانًا.
وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
اسْتِحْبَاب القَلاَئِدَ من الصُّوْفِ، وهو مَذْهَبُ الجُمْهُورِ، وقال مالك وربيعة:"الأولى أن تكون مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ كَحَلْفَاءَ وغيرها"؛ قال فِي"حاشية الصَّاوي":" (وَسُنَّ تَقْلِيدُ إبِلٍ وَبَقَرٍ) : أَيْ جَعْلُ قِلَادَةٍ أَيْ حَبْلٌ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ بِعُنُقِهَا لِلْإِشَارَةِ إلَى أَنَّهَا هَدْيٌ"اهـ (1) .
والمطابقة: فِي قَوْلِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"مِنْ عِهْنٍ".
(1) "حاشية الصَّاوي": ج 2 ص 122.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
540 -"بَابٌ: الجِلاَلُ لِلْبُدْنِ"
632 -عَنْ عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِجِلاَلِ البُدْنِ الَّتِي نَحَرْتُ وَبِجُلُودِهَا".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
632 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وابْن مَاجَة.