1055 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا:"أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ، فَكَأَنَّهُ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ أَخِي، فَقَالَ: «انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1055 - ترجمة راوي الحديث أبو الوليد (هِشَامُ بْن عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيّ) : الْبَاهِلِيّ مَوْلَاهُم البَصْرِيّ. ثقة ثبت، من التَّاسِعَة. عَنْ أحمد: أنه أكبر من عبد الرحمن بن مهدي بثلاث سنين. وَقَال غيره: ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة. رَوَى عَن: إبراهيم بن سعد، وإسحاق بن سَعِيد الْقُرَشِيّ، وإسحاق بْن عثمان الكِلابي، وإسرائيل بْن يونس، والأسود بْن شيبان، وبشر بن المفضل، وجرير بن حازم، وحصين بن نافع، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، والليث بن سعد، ومَالِك بْن أَنَس، وكثيرٍ غيرِهِم. وَرَوَى عَنه: البُخَارِيّ، وأَبُو داود، وإبراهيم بن خالد اليَشْكُريّ، وأبو مُسْلِم الكجي، وإبراهيم بن مرزوق البَصْرِيّ، وأحمد بْن سنان القطان، وأَبُو بَكْر أحمد بْن عَمْرو بْن أَبي عاصم، وأَبُو مسعود أَحْمَد بْن الفرات الرازي، وإسحاق بْن راهويه، وخَلقٌ غيرهم. عن أَحْمَد بنِ حَنْبَل:"أَبُو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أُقَدِّم عليه اليوم أحدًا من المُحدِّثين". وَقَال العجلي:"أَبُو الوليد بَصريٌّ، ثِقةٌ، ثَبتٌ فِي الحديث، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود". وعن أبي زرعة، وذكر أبا الوليد الطيالسي فَقَالَ:"أدرك نصف الإسلام، وكان إمامًا فِي زمانه، جليلًا عند النَّاس". وَقَال أبو حاتم:"أَبُو الوليد إمامٌ، فقيهٌ، عاقلٌ، ثقةٌ، حافظٌ، ما رأيت فِي يده كتابًا قط". وَقَال يحيى:"لَمْ أَرَ فِي أصحاب شعبة، أحسن حديثًا منه". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ"الثِّقَاتِ"؛ وَقَال:"كان من عُقَلاءِ النَّاسِ". وَقَال ابن حجر فِي"التَّهْذِيب": قال ابن قانع:"ثِقةٌ مَأمونٌ ثَبْتٌ". وَقَال فِي"الزهرة":"روى عنه البُخَارِيّ مائة وسبعة أحاديث". مَاتَ فِي صفر سنة سبع وعشرين ومائتين.
الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وأبو داود.