فهرس الكتاب

الصفحة 2263 من 2668

"سُورَةُ الزُّمَرِ"

887 -"بابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ"

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ""

1033 - قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ يَعْلَى (1) : إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"أَنَّ نَاسًا، مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا، وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا، فَأَتَوْا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ، لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً فَنَزَلَ: {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَلاَ يَزْنُونَ} وَنَزَلَتْ {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

887 -"بابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، } "

1033 - ترجمة راوي الحديث يَعلَى بْنُ مُسْلِم بْنِ هُرمُز البَصْرِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ. أصله من البصرة، من السَّادِسَة. يقال: إِنَّهُ أخو سليم، وعَبد الله ابْنا مُسْلِم بْن هرمز. روى لَهُ الجماعة سوى ابْن مَاجَه. أخرج البُخَارِيّ فِي تَفْسِير سُورَة النِّسَاء عَنْ عَبْدِ المَلِك بْن جُرَيْج، عَنهُ مُفردًا عَن سعيد بن جُبَير. روى عن: أبي الشعثاء جَابِر بْن زيد، وطلق بْن حبيب، وعكرمة مولى ابْن عباس، ومجاهد بن جبر المكي. وَرَوَى عَنه: سفيان بن حسين، وشعبة بْن الحجاج، وعبد الرحمن بْن حرملة الأَسلميّ، ومحمد بْن المنكدر وهو أكبر منه. عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وأبو زُرْعَة:"ثِقَةٌ". وقال يعقوب بن سفيان:"مستقيم الحديث". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ"الثِّقَاتِ".

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدُ والنَّسَائِيُّ.

معنى الحديث: يُحَدِّثُنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما فِي هذا الحَدِيثِ:"أَنَّ نَاسًا، مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا"إلخ. أيْ أَنَّ جَمَاعَةً من المُشْرِكِينَ رَغِبُوا فِي الإِسْلامِ غَيْرَ أَنَّهُم خَافُوا من الذُّنُوبِ الكَثِيرَةِ التي ارْتَكَبُوهَا من القَتْلِ والزِّنَا أَنْ يُعَاقَبُوا عليها حتَّى بعد إسْلامِهِم،"فَأَتَوْا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ"أيْ قَدْ عَرَفْنَا أَنَّ الدِّينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت