(6) وهي التَّعَمُق في إخراج الحُرُوفِ.
(7) وهو رفع الشَّفَتَيْن ورفع اللسان إلى الأعلى.
(8) وهو مَلءُ الفَمِ بالألفاظ.
(9) "مُحَمَّدٌ المَثَلُ الكامل"للأستاذ محمد أحمد جاد المولى.
(10) قال فِي"مجمع الزوائد":"رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ".
(11) أي لكن رجوعه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الفرق لا يدل على وجوبه، لأن بعض الصَّحَابَة سدلوا بعد ذلك.
(12) "شرح الزرقاني على الموطأ":"بَابُ السُّنَّةِ فِي الشَّعَرِ"ج 4 ص 532.
الْعَلَامَاتُ: جَمْعُ عَلَامَةٍ وَعَبَّرَ بِهَا الْمُصَنِّفُ لِكَوْنِ مَا يُورِدُهُ مِنْ ذَلِكَ أَعَمَّ مِنَ الْمُعْجِزَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُعْجِزَةَ أَخَصُّ لِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيهَا أَن يتحدى النَّبِي مَنْ يُكَذِّبُهُ بِأَنْ يَقُولَ إِنْ فَعَلْتُ كَذَلِكَ أَتُصَدِّقُ بِأَنِّي صَادِقٌ أَوْ يَقُولُ مَنْ يَتَحَدَّاهُ لَا أُصَدِّقُكَ حَتَّى تَفْعَلَ كَذَا وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ الْمُتَحَدَّى بِهِ مِمَّا يَعْجَزُ عَنْهُ الْبَشَرُ فِي الْعَادَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ وَقَدْ وَقَعَ النَّوْعَانِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِدَّةِ مَوَاطِنَ وَسُمِّيَتِ المُعْجِزَةُ لِعَجْزِ مَنْ يَقَعُ عِنْدَهُمْ ذَلِكَ عَنْ مُعَارَضَتِهَا وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ أَوْ هِيَ صِفَةُ مَحْذُوفٍ. أمَّا العلامة فلا يشترط فيها ذلك. وَلَمَّا كانت الخَوَارِقُ المَذْكُورَة فِي هذا الباب ليست كلها للتَّحَدِّي عَبَّرَ عنها بالعلامات حتَّى تَشْمَلُهَا جَمِيعًَا لعمومها.
952 -قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَكِّيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَرْوَانَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ:"سَمِعْتُ الصَّادِقَ المَصَدُوقٌ، يَقُولُ «هَلاَكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ» ، فَقَالَ مَرْوَانُ: غِلْمَةٌ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ بَنِي فُلاَنٍ، وَبَنِي فُلاَنٍ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
952 -ترجمة راوي الحديث أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَوْنٍ الْمَكِّيّ؛ أَبُو الْحسنِ القوَّاسِ النَّبَّالِ الْمقري. قال ابن سعد:"هو ثقة كثير الحديث". روى عن: عبد المجيد بن أبي رواد، ومُسْلِم بن خالد، وغيرهما. وروى عنه: بَقيُّ بن مخلد، ومُطَّين، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ،