فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 2668

(1) قال الحافظ:"قَوْلُهُ رَيْحَانَتَايَ كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَلِأَبِي ذَرٍّ عَنِ الْمُسْتَمْلِي وَالْحَمَوِيِّ رَيْحَانِي بِكَسْرِ النُّونِ وَالتَّخْفِيفِ عَلَى الْإِفْرَادِ؛ وَكَذَا عِنْدَ النَّسَفِيِّ. وَلِأَبِي ذَرٍّ عَنِ الْكُشْمِيهَنِيِّ: ريحانتي بِزِيَادَة تَاء التَّأْنِيث. قَالَ بن التِّينِ: وَهُوَ وَهْمٌ؛ وَالصَّوَابُ رَيْحَانَتَاي! َ قُلْتُ: كَأَنَّهُ قَرَأَهُ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ عَلَى التَّثْنِيَةِ فَجَعَلَهُ وَهْمًا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ وَالتَّخْفِيفِ فَلَا يَكُونُ وَهْمًا"اهـ.

(2) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ مَنَاقِبِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ) ج 7 ص 97.

(3) التِّرْمِذِيّ (3772) ، وقال: غريب. وضَعَّفَهُ الأَلْبَانِيّ في ضعيف التِّرْمِذِيّ (788) .

828 -"مَنَاقِبِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"

968 -عَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَعَى زَيْدًا، وَجَعْفَرًا، وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ، فَقَالَ «أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ، فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ حَتَّى أَخَذَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

828 -"مَنَاقِبِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"

968 -ترجمة الحديث خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ويكنى أبا سليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وأمه عصماء وهي لبابة الصغرى أخت أم الفضل بن الْحَارِث أم بني الْعَبَّاس بْن عَبْد المُطَّلِب. وكَانَ خَالِدٌ من فُرْسَانِ قُرَيْشٍ وأَشِدَّائِهِم. وشَهِدَ مع المُشْرِكِينَ بَدْرًا وأُحُدًا والْخَنْدَقْ. ثُمَّ قذف الله فِي قلبه حُبُّ الإِسْلامِ لِمَا أرَادَ اللهُ بِهِ من الخَيْرِ. قال خالد:"كَانَ أَخِي الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَدْ دَخَلَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْقَضِيّةِ، فَطَلَبَنِي فَلَمْ يَجِدْنِي فَكَتَبَ إلَيّ كِتَابًا فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ، أَمّا بَعْدُ: فَإِنّي لَمْ أَرَ أَعْجَبَ مِنْ ذَهَابِ رَأْيِك عَنْ الْإِسْلَامِ، وَعَقْلُك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت