فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2668

247 -"بَابُ مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ، وَلاَ يُعِيدُ إِلَّا تِلْكَ الصَّلاَةَ"

293 -قَالاَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي} "."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

247 -"بَابُ مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ، وَلاَ يُعِيدُ إِلَّا تِلْكَ الصَّلاَةَ"

293 -ترجمة راوي الحديث هَمّام بْن يَحيى بْن دِينار، أَبو عَبد اللهِ، العَوذِيُّ، مَولَى بني عَوذ؛ الأَزدِيُّ، المُحَلِّمِيُّ، الشَّيبانِيُّ، البَصْرِيّ. يقال والده يَحْيى كَانَ قصَّابًا. أخرج البُخَارِيّ فِي الْوضُوء وَالصَّلَاة وَغير مَوضِع عَن حبَان بن هِلَال وَأبي نعيم وَعَمْرو بن عَاصِم ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَفَّان وهدبة بن خَالِد وَغَيرهم عَنهُ عَن نَافِع وَقَتَادَة وثابت وَأنس بن سِيرِين وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة وَأبي جَمْرَة وَيحيى بن أبي كثير وَمُحَمّد بن جحادة. روى عَن: عَطَاء بن أبي رَبَاح فِي الْحَج والبيوع والدِّيات، وَأبي التَّياح فِي الْبيُوع، وثابت الْبنانِيّ فِي الْفَضَائِل، وَأبي عمرَان الْجونِي فِي الْعلم وَغَيره، وَزيد بن أسلم فِي حَدِيث:"من كذب". وروى عَنهُ: هدبة بن خَالِد، وعبد الرحمن بن مهْدي، وَيزِيد بن هَارُون، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وَبشر بن السّري فِي الصَّلاةِ، وشيبان بن فروخ، وَأحمد بن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ، وَأَبُو دَاوُد. قَالَ مُوسى: قَالَ هَمّام:"لا تخاف فإنِّي لا أُدَلِّس". ثقةٌ من السابعة، ربما وهم. قَالَ أَبُو حَاتِم:"هُوَ صَدُوق ثِقَةٌ فِي حفظه شَيْءٌ؛ وَهُوَ فِي قَتَادَة أحبُّ إِلَيّ من حَمَّاد بن سَلمَة"؛ وَسُئِلَ: أَيهمَا أحبَّ إِلَيْك فِي قَتَادَة: همام أَو أبان بن يزِيد؟ فَقَالَ: همام مَا حدَّث من كِتَابه؛ فَإِذا حدَّث من حفظه فهما متقاربان فِي الْحِفْظ والغلط!". وَقَالَ أَبُو زرْعَة:"لَا بَأْس بِهِ". وَقَالَ بن الْجُنَيْد قَالَ يحيى:"همام بن يحيى ثِقَةٌ". وَكَانَ يحيى الْقطَّان يَقُول:"همَّامٌ لَيْسَ بوسطٍ: إِمَّا أَن يكون فَوق النَّاس؛ وَإِمَّا أَن يكون دون النَّاس!". وقال العجلي:"مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ". مَاتَ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة."

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وأبو داود.

معنى الحديث: يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا"أيْ من أَخَّرَ صَلاةٍ من الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ عن وقتها لعُذْرٍ شَرْعِيٍّ كالنِّسْيان أو النَّوْم أوْ نَحْوِهِمَا فَلْيُصَلِّهَا عِنْد زَوَالِ العُذْرِ فورًا، فإنْ فعل ذلك عفا الله عنه، وإلّا فإنَّه يأثم، وهو معنى قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ"أيْ ولا يسلم من الإِثْمِ إلاّ إذا صَلاهَا عند انْقِطَاعِ العُذْرِ مباشرةٍ."قال الخَطَّابي: يريدُ أنَّهُ لا يَلْزَمُه في تَرْكِهَا غُرْمٌ أو كفَّارةٌ من صَدَقَةٍ أو نحوها، كما يَلْزَمُه في تَرْكِ الصَّوْمِ في رَمَضَانَ من غَيْرِ عُذْرٍ الكَفِّارَةُ، وكما يَلْزَمُ إذا تَرَكَ شَيْئًا من نَسَكِهِ كَفَّارَةٌ، وجُبْرَانُ دَمٍ، وإِطْعَامٌ، ونحوه"اهـ (1) . ودليل ذلك قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) (2) .

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت