فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 2668

826 -"بَابُ مَنَاقِبِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"

965 -قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:"أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا. وَإِنَّ أَمِينَنَا، أَيَّتُهَا الأُمَّةُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

826 -"بَابُ مَنَاقِبِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"

965 -ترجمة راوي الحديث عَبْد الْأَعْلَى بن عَبْد الْأَعْلَى السَّامِيِّ. يكنى أَبَا مُحَمَّد السَّامِيِّ البَصْرِيّ وكان يغضب إذا قيل له: أَبُو هَمَّام. ثقةٌ، من الثامنة. روى له الجماعة. رَوَى عَن: إبراهيم بن يَزِيدَ الخوزي، وبرد بْن سنان الشَّاميِّ، وحميد الطويل، وخالد الحذَّاء، وداود بْن أَبي هند، وسَعِيد بْن إياس الجريري، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وعباد بْن منصور، وعَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطائفي، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر، وقرة بْن خالد، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق، ومُحَمَّد بْن السائب الكلبي، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة، ومَعْمَر بْن راشِد، وهشام بْن حسان، وهشام بْن أَبي عَبد الله الدستوائي، ويحيى بْن أَبي إِسْحَاق الحضرمي، ويونس بْن عُبَيد. وَرَوَى عَنه: إبراهيم بْن مُوسَى الرازي، وأزهر بْن مروان، وإِسْحَاق بْن راهويه، وإسماعيل بن بشر بن منصور السليمي، وأَبُو بشر بكر بْن خلف، ختن الْمُقْرِئ، وجميل بْن الحسن الجهضمي، والحسين بن معاذ بن خليف البَصْرِيّ، وسفيان بْن وكيع بْن الجراح، وسلمة بْن حيان البَصْرِيّ، وأَبُو عُمَر صَالِح بْن إِسْحَاق الجرمي النحوي، وأَبُو معمر صالح بن حرب، مولى بني هاشم، وخَلقٌ غيرُهم. قال العجلي:"بصريٌّ، ثقة. أبو هَمَّام: وَثَّقه"أيضًا": ابن معين، وأبو زرعة، وابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح الحديث". وَقَال النَّسَائِيّ:"ليسَ بِهِ بأسٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ"الثِّقَاتِ"، وَقَال:"كَانَ متقنًا فِي الْحَدِيث، قَدَريًّا غير داعية إليه". مات في شعبان سنة تسع وثمانين ومائة، ويُقال: سنة سبع وثمانين.

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والنَّسَائِيُّ. قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا.

معنى الحديث: أَنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ من الأُمَمِ رَجُلٌ أَمِينٌ اشتهر بِالأَمَانَةِ أكثر من غيره، وأَشْهَرُ هذه الأُمَّةِ بِالأَمَانَةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فإنَّهُ وإِنْ كَانَت الأَمَانَةُ صِفَةً مُشْتَرَكَةُ بينه وبين الصَّحَابَةِ عليهم الرِّضْوَان (1) ، لكن سياق الحديث يُشْعِرُ بِأنَّهُ يَزِيدُ عليهم فِي ذلك، قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَإِنَّ أَمِينَنَا، أَيَّتُهَا الأُمَّةُ"قال الحافظ فِي"الفتح":"صُورَتُهُ صُورَةُ النِّدَاءِ لَكِنَّ الْمُرَادَ فِيهِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت