645 -وَعَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الجَمْرَةِ الكُبْرَى جَعَلَ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ، وَرَمَى بِسَبْعٍ وَقَالَ: «هَكَذَا رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
645 -الحديث: أَخْرَجَهُ السِّتَّةُ بألفاظ.
معنى الحديث: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"انْتَهَى إِلَى الجَمْرَةِ الكُبْرَى"أيْ بَلَغَ جَمْرَةَ العَقَبَةِ ووصل إليها فوقف عن يَمِينِ الكَعْبَةِ المُشَرَّفَةِ، و"جَعَلَ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ، وَرَمَى بِسَبْعٍ"حصيات،"وَقَالَ: هَكَذَا رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ"أي هكذا رمى نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
أَنَّ عَدَدَ حَصَيَاتِ الرَّمْي سَبْعَ حَصَيَاتٍ. ولا تُجْزِئُ سِتٌّ، وهو مَذْهَبُ الجُمْهُورِ، خِلافًَا لأَحْمَدَ وَعَطَاءٍ. كما يُسْتَفَادُ مِنْهُ اسْتِحْبَابُ جَعْلِ الكَعْبَةِ عن يَسَارِ الحَاجِّ عند رَمْي جَمْرَةِ العَقَبَةِ، أمَّا عند رمي بَقِيَّةِ الجَمَرَاتِ، فأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ اسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ:"وَرَمَى بِسَبْعٍ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
551 -"بَابُ إِذَا رَمَى الجَمْرَتَيْنِ، يَقُومُ وَيُسْهِلُ، مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ"
646 -عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يُسْهِلَ، فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، فَيَقُومُ طَوِيلًا، وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الوُسْطَى، ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيَسْتَهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، فَيَقُومُ طَوِيلًا، وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَيَقُومُ طَوِيلًا، ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ العَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الوَادِي، وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُولُ «هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
551 -"بَابُ إِذَا رَمَى الجَمْرَتَيْنِ، يَقُومُ وَيُسْهِلُ، مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ"
646 -الحديث: أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ.