فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 2668

325 -"بَابُ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمَ"

384 -حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

325 -"بَابُ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمَ"

384 -ترجمة راوي الحديث أَبُو رَّجَاءِ الْعُطَارِدِيُّ؛ عِمَرَانُ بْنُ مِلْحَان مشهور بكنيته؛ من بني تميم. وقد اختلف علينا في اسمه؛ فقال يزيد بن هارون: اسمه عمران بن تيم. وقال غيره: اسمه عِمَرَانُ بْنُ مِلْحَان. حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ قَالَ:"سَمِعْتُ أبا رَجَاءٍ يَقُولُ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَعَيْتُ عَلَى أَهْلِي كَفَيْتُ مِهْنَتَهُمْ. فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجْنَا هُرَابًا فَأَتَيْنَا عَلَى فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ. وَكُنَّا إِذَا أَمْسَيْنَا بِمِثْلِهَا قَالَ شَيْخُنَا: إِنَّا نَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنَ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ. فَقُلْنَا ذَاكَ. قَالَ: فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا. قَالَ أَبُو رَجَاءٍ: فَقِيلَ لَنَا إِنَّمَا سَبِيلُ هَذَا الرَّجُلِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فَمَنْ أَقَرَّ بِهَا أَمِنَ عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ. فَرَجَعْنَا فَدَخَلْنَا فِي الإِسْلامِ". وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"كنتُ إمام الحيِّ فِي رمضان، وقد أتى عليَّ عشرون ومائة، وأدركتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا شابٌّ أمرد". روى عن: عمر وعلىٍّ وابن عباس وسمرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم. وروى عنه: أيوب السختيانى وعوف والجعد أبو عثمان. عن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وأبو زرعة:"أبو رجاء العطاردي ثِقَةٌ". قَالَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: مَاتَ أَبُو رَجَاء سنة خمس وَمِائَة عن 120 سنة.

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والتِّرْمِذِيّ والنَّسَائِيّ.

معنى الحديث: يَقُولُ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ"أيْ كَانَ إذا صَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً، وفَرَغَ مِنْهَا، تَوَجَّهَ إلينا، واسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ بَعْدَ سَلامِهِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت