فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 2668

ثانيًا: أنَّ التَّفْكِيرَ فِي الأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ لا يُفْسِدُ الصَّلاةَ.

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ".

327 -"بَابُ الِانْفِتَالِ وَالِانْصِرَافِ عَنِ اليَمِينِ وَالشِّمَالِ"

387 -عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"لاَ يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ شَيْئًا مِنْ صَلاَتِهِ يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ «لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

327 -"بَابُ الِانْفِتَالِ وَالِانْصِرَافِ عَنِ اليَمِينِ وَالشِّمَالِ"

387 -ترجمة راوي الحديث عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيّ، الكُوفيُّ. مِنْ تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. عن الأعمش قال:"لقي عمارة رَجُلًا فِي بَعْضِ الْمَغَازِي فَقَالَ: أَعْرِفُكَ. أَلَيْسَ كُنْتَ تَجْلِسُ مَعَنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَمَعَهُ سِتُّونَ دِينَارًا. قَالَ: فَيَحُلُّ فَيُعْطِيهِ مِنْهَا ثَلاثِينَ دِينَارًا". رأَى عَبد اللهِ بْن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما. روى عَن: أبي مَعمَر وَالْأسود بن يزِيد فِي الصَّلاةِ، وَأبي عَطِيَّة مَالك بن عَامر وعَبد الرَّحمَن بن يَزِيدَ فِي الْحَجِّ وَالصَّوْم، وَقيس بن السَّكن فِي الصَّوْم، وَإِبْرَاهِيم بن أبي مُوسَى فِي الْحَجِّ، والْحَارث بن سُوَيْد فِي التَّوْبَة، ووهب بن ربيعَة فِي النِّفَاق. كما روى عن: عمرو بن شرحبيل وشريح ومسروق وعلقمة بن قيس. وَرَوَى عَنهُ الْأَعْمَش فِي الصَّلاةِ وَغير مَوضِع؛ وزبيد اليمامي وَالْحكم بن عتيبة. قال في الثِّقات"للعجلي:"كُوفِيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةٌ، وكان خيارًا. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ"."

عن الإمام أَحْمَد بنِ حَنْبَل قال:"ثِقَةٌ وزيادةٌ: يُسْألُ عن مثل هذا؟!"وكذا وثَّقَه يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وأبو حاتم. وَتُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.

الحديث: أَخْرَجَهُ الخَمْسَةُ، ولم يخرجه التِّرْمِذِيّ.

معنى الحديث: يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"لاَ يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ شَيْئًا مِنْ صَلاَتِهِ"أيْ لا يُمَكِّنِ الشَّيْطَانَ من الوَسْوَسَةِ له بأَشْيَاءَ لَيْسَتْ مَطْلُوبَةً شَرْعًَا، ومن ذلك أنْ"يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَنْصَرِفَ"مِنْ صَلاَتِهِ"إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ"أيْ يَرَى أنَّه يجب عليه إذا سلّم أنْ يَنْصَرِفَ إلى جِهَةِ يَمِينِهِ"لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ"أيْ رَأَيْتُهُ كَثِيرًا يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاَتِهِ إلى الجهة اليُسْرى.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت