(1) قال فِي"عمدة القاري":"وَالرُّومُ هم من ولد الرّوم بن عيصو، قَالَه الْجَوْهَرِي، وَقَالَ الرشاطي: الرّوم ابْن لَيْطَا بْنِ يُونَانَ بْنِ يَافِثَ بْنِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهَؤُلَاء الرّوم من اليونانيين. وَيُقَال: إِن الرّوم الثَّانِيَة غلبت على هَؤُلَاءِ، وهم منسوبون إِلَى جدهم، رومي ابْن لَيْطَا من ولد عيصون بْنِ إِسْحَاق بْنِ يَعْقُوب بْنِ إِبْرَاهِيم، عَلَيْهِم السَّلَام، وَيُقَال لَهُ: روماس، وَهُوَ باني مَدِينَة رُومِية"اهـ.
(2) وَأُمُّ حَرَامٍ هِيَ بِنْتُ مِلْحَانَ بْن خَالِد بن عَدِيِّ بن النَّجار، واسْمُهَا الرُّمَيْصَاءُ وَقِيلَ: الْغُمَيْصَاءُ أَيْضًَا. وهي خَالَةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. تزوجها عُبَادَةُ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فولدت له محمدًا. وأسلمت أم حرام وبايعت رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَغَزَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَقُرِّبَتْ لَهَا بَغْلَةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَانْدَقَّتْ عنقها فماتت. وقبرها بِقُبْرُس وهم يقولون: هذا قبر المرأة الصالحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
865 -حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِم، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ"."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
865 -ترجمة راوي الحديث أَبُو يَعْقُوب: إِسْحَاق بْنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ. سمع مالك بن أنس وأبا مودود ومحمد بن جعفر بن أبي كثير. صَدُوقٌ كفَّ فساء حفظه، من العاشرة. قال أبو حاتم: كان صَدوقًا، ولكنه ذهب بصره، فرُبَّما لُقِّنَ الحديث، وكُتُبِه صحيحة". وسئل الدَّارَقُطنِيّ عنه فقال:"ضَعيفٌ، وتكلموا فيه؛ وقالوا فيه كل قول"؛ وقال ابن أبي حاتم:"كتب عنه أبو زرعة وروى عنه؛ وقال في كتاب «الجرح والتعديل» :"ليس بثقةٍ، ولا يكتب حديثه". وقال العقيلي:"جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها". وقال الآجري:"سألت أبا داود عنه؟ فَوَهَّاه جدًا". وقال:"لو جاء بذاك الحديث عن مالك عن يَحْيَى بن سعيد لم يحتمل له، ما هو من حديث عبيد الله بن عمر، ولا من حديث يَحْيَى بن سعيد، ولا من حديث مالك"؛ قال الآجري: يعني حديث «الإفك» الذي حدَّث به الفروي عن مالك وعبيد الله ابن عمر عن الزُّهْرِيّ. وفي «سؤالات» حمزة السَّهْمِيّ، لأبي الحسن الدَّارَقُطنِيّ، وسألته عن الفروي فقال: