عُلِّقَ بِالرُّؤْيَةِ فَمَنْ تَقَدَّمَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ فَقَدْ حَاوَلَ الطَّعْنَ فِي ذَلِكَ الْحُكْمِ وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَمَعْنَى الِاسْتِثْنَاءِ أَنَّ مَنْ كَانَ لَهُ وِرْدٌ فَقَدْ أُذِنَ لَهُ فِيهِ، لِأَنَّهُ اعْتَادَهُ وَأَلِفَهُ وَتَرْكُ الْمَأْلُوفِ شَدِيدٌ؛ وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنِ اسْتِقْبَالِ رَمَضَانَ فِي شَيْءٍ" (6) ."
والمطابقة: فِي كَوْنِ التَّرْجَمَةِ جُزْءًَا مِنَ الحَدِيثِ.
(1) "فتح المبدي": ج 2.
(2) "تحفة الأحوذي": (بَاب مَا جَاءَ لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَوْمٍ) ج 3 ص 294 المكتبة السَّلَفية.
(3) قَالَ فِي"تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي":"قال التِّرْمِذِيّ: هذا حديث صحيح".
(4) "جامع التِّرْمِذِيّ"؛ و"تحفة الأحوذي": (باب ما جاء فِي كراهية صوم يوم الشَّكِّ) ج 3 ص 299.
(6) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابٌ لَا يُتَقَدَّمُ) ج 4 ص 128.