فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 2668

(1) قال في"شرح العيني":"وَقد تُسَكَّن الْبَاء فِيهِ للتَّخْفِيف، وَالْجمع آبال. وَالدَّوَاب: جمع دبة، وَهِي فِي اللُّغَة: اسْم لما يدب على وَجه الأَرْض، فَيتَنَاوَل سَائِر الْحَيَوَانَات. وَفِي الْعرف: اسْم لذِي الْأَرْبَع خَاصَّة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: المُرَاد هَهُنَا مَعْنَاهُ الْعرفِيّ، وَهُوَ ذَوَات الحوافر، يَعْنِي: الْخَيل وَالْبِغَال وَالْحمير. قلت: لَيْسَ مَعْنَاهُ الْعرفِيّ منحصرًا فِي هَذِه، بل يُطلق على كل ذِي أَربع"اهـ.

(2) "عمدة القاري": (بابُ أَبْوَالِ الابِلِ والدَّوابِّ والغَنَمِ ومَرَابِضهَا) ج 2 ص 154.

(3) ابن حزم الإمام العلامة الحافظ الفقيه المجتهد, أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية, الفارسي الأصل الأموي اليزيدي القرطبي الظاهري صاحب التصانيف: كان جدهم خلف أول من دخل إلى الأندلس. ولد أبو محمد بقرطبة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وكان إليه المنتهى في الذكاء والحفظ وسعة الدائرة في العلوم. وكان شافعيًّا ثم انتقل إلى القول بالظاهر ونفى القول بالقياس وتمسك بالعموم والبراءة الأصلية، وكان صاحب فنون فيه دين وتورع وتزهد وتحرّ للصدق, وكان أبوه وزيرًا جليلًا محتشمًا كبير الشأن. وكان لأبي محمد كتب عظيمة لا سيما كتب الحديث والفقه وقد صنف كتابًا كبيرًا في فقه الحديث سماه:"الإيصال إلى فهم كتاب الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام والحلال والحرام والسنة والإجماع"، أورد فيه أقوال الصحابة فمن بعدهم والحجة لكل قول، وهو كبير جدًّا. وله"كتاب الإحكام في أصول الأحكام"مجلدان، وكتاب"المحلى بالآثار"في الفقه على مذهبه واجتهاده مجلد، وشرحه هو"المحلى"في ثماني مجلدات، وكتاب"الفصل في الملل والنحل"ثلاث مجلدات، وكتاب"إظهار تبديل إليهود والنصارى للكتابين التوراة والإنجيل"، و"كتاب التقريب لحد المنطق"ولا مدخل إليه بألفاظ أهل العلم إلا بألفاظ أهل الفلسفة ومثله بالأمثلة الفقهية.

(4) "المحلى": [مَسْأَلَة الْبَوْل كله مِنْ كُلّ حَيَوَان حرام أَكْلُهُ] ج 1 ص 175.

(5) المصدر السابق: ج 1 ص 169.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

147 -عَنْ أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، قَبْلَ أَنْ يُبْنَى المَسْجِدُ، فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

147 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والتِّرْمِذِيّ والنَّسَائِيّ.

معنى الحديث: يَقُولُ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، قَبْلَ أَنْ يُبْنَى المَسْجِدُ"أيْ قَبْل أَنْ يَتِمَّ بِنَاءُ مَسْجِدِهِ الشَّرِيفِ"فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ"أيْ فِي مَوَاضِعِ نَوْمِهَا لَيْلًا، أوْ فِي أَمَاكِنِ شُرْبِهَا، يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَرَى مَانِعًَا من الصَّلاةِ فِي مَبَارِكِهَا عَنْدَ نَوْمِهَا، أو فِي المَوَاضِعِ التي تَشْرَبُ فِيهَا، عِلْمًَا بِأنَّهَا لا تَخْلُو من بَعْرِهَا وبَوْلِهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت