بالاعتبار الثَّانِي ضَعِيفٌ غَرِيبٌ كما قال التِّرْمِذِيّ رحمه الله تعالى، وعِلَّته أبو بسرة هذا قال الذَّهَبِيّ في"الميزان":"لا يُعْرَفُ، تفرد عنه صفوان بن سليم". وقال الحافظ فِي"التَّقْريب":"مَقْبُولٌ"يعني عند المُتَابَعَةِ كما نَصَّ عليه فِي المقدمة، وإلا فَلَيِّنُ الحَدِيثِ، وبِمَا أنَّهُ لَمْ يُتَابَعْ على هذا الحَدِيثِ، فهو عنده ضَعِيفٌ. ولسنا نعلم حديثًا صحيحًا فِي مُحَافَظَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على شَيْءٍ مِنَ السُّنَنِ الرَّواتِبِ فِي السَّفَرِ سِوَى سُنَّةَ الفَجْرِ والْوِتْرِ. والله أعلم) اهـ.
(2) "فتح الباري"لابن حجر:"بَابُ مَنْ تَطَوَّعَ فِي السَّفَرِ فِي غَيْرِ دُبُرِ الصَّلَاةِ"ج 2 ص 579.