فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 2668

377 -عن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي، قَالَ:"قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ""

ـــــــــــــــــــــــــــــ

377 -ترجمة راوي الحديث سيدنا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قال في"الطبقات الكبرى":"هو أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَأُمُّهُ أُمُّ الْخَيْرِ وَاسْمُهَا سَلْمَى بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَكَانَ لِأَبِي بَكْرٍ مِنَ الْوَلَدِ: عَبْدُ اللَّهِ، وَأَسْمَاءُ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ، وَأُمُّهُمَا قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَائِشَةُ، وَأُمَّهُمَا أُمُّ رُومَانَ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ عُوَيْمِرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسِ، وَأُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمُّهَا حَبِيبَةُ بِنْتُ خَارِجَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ بِهَا نَسْأً، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَلَدَتْ بَعْدَهُ."

قَالُوا: «أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ» ؛ و «أَوَّلُ مَنْ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ» . عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: «أَسْلَمَ أَبِي أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا وَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ أَبِي إِلَّا وَهُوَ يَدِينُ الدِّينَ» . عَنْ هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أسلم أَبُو بَكْر وله أربعون ألفًا، فأنفقها فِي اللَّه، وأعتق سبعة كلهم يُعذَّب فِي اللَّه: أعتق بلالًا، وعامر بْن فهيرة، وزنِّيرة، والنهدية، وابنتها، وجارية بني مؤمل، وأم عبيس. قال العجلي في"الثِّقات":"قال: عاتب الله الخلق في هذه الآية ما خلا أبا بكر الصدِّيق {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} . وكان أعلم قريش بأنسابها رضوان الله عليه. وهو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أفضل الأمة، وخليفة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومؤنسه في الغار، وصديقه الأكبر، وصديقه الأشفق، ووزيره الأحزم، أول من احتاط في قبول الأخبار، أفرد الذَّهَبِيّ سيرته في مجلد وسط"اهـ. عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: «هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا؟» ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «قُلْ وَأَنَا أَسْمَعُ» ، فَقَالَ:

وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمُنِيفِ وَقَدْ ... طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ صَعِدَ الْجَبَلَا

وَكَانَ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَلِمُوا ... مِنَ الْبَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ رَجُلَا

قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: «صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ، هُوَ كَمَا قُلْتَ» . قال فِي"رجال صحيح البُخَارِيّ":"عَن عَائِشَة أمّ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ. قَالَتْ: فَمَنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا". قَالَ عَمْرو بن عَلّي وَإِنَّمَا سمي عتيقًا من عتاقة وَجهه. رَوَى عَنهُ: عبد الله بن عمر وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ والبراء بن عَازِب وأنس بن مَالك وطارق بن شهَاب فِي الصَّلاةِ وَالْأَحْكَام واللقطة ومواضع. تولى خلَافَة رَسُول الله بعده من لدن يَوْم الثُّلَاثَاء الْغَد من وَفَاة رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة خلت من شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت