هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ جَمِيعًا بِالْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَإِنَّمَا قَرْنَهُ أَبُو أُسَامَةَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثُمَّ حَدَّثَ بِهِ مَرَّةً عَنْ هَذَا وَمَرَّةً عَنْ ذَاكَ وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ"."
(4) "الحاوي الكبير": (بَابُ الْمَاءِ الَّذِي يَنْجَسُ وَالَّذِي لَا يَنْجَسُ) ج 1 ص 326. (5) والسَّبَبُ فِي اخْتِلافِهِم: أَنَّ مَالِكًَا يَرَى أَنّ المَاءَ لا يُنَجِّسُهُ إلا مَا غَيَّرَهُ، بينما يَرَى الجُمْهُورُ أَنَّ قَلِيلَ المَاءِ تُنَجِّسُهُ قَلِيلُ النَّجَاسَةِ، ولَوْ لَمْ تُغَيِّرْهُ.