فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 2668

عشر. الْمُزَارعَة وَالشرب: تِسْعَة وَعِشْرُونَ. الاستقراض وَأَدَاء الدُّيُون: خَمْسَة وَعِشْرُونَ. الْأَشْخَاص: ثَلَاثَة عشر. الْمُلَازمَة: حديثان. اللّقطَة: خَمْسَة عشر. الْمَظَالِم وَالْغَصْب: أحد وَأَرْبَعُونَ. الشّركَة: اثْنَان وَسَبْعُونَ. الرَّهْن: تِسْعَة أَحَادِيث. الْعتْق: أحد وَعِشْرُونَ. الْمكَاتب: سِتَّة. الْهِبَة: تِسْعَة وَسِتُّونَ. الشَّهَادَات: ثَمَانِيَة وَخَمْسُونَ. الصُّلْح: اثْنَان وَعِشْرُونَ. الشُّرُوط: أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ. الْوَصَايَا: أحد وَأَرْبَعُونَ. الْجِهَاد وَالسير: مِائَتَان وَخَمْسَة وَخَمْسُونَ. بَقِيَّة الْجِهَاد أَيْضًا: اثْنَان وَأَرْبَعُونَ. فرض الْخمس: ثَمَانِيَة وَخَمْسُونَ. الْجِزْيَة وَالْمُوَادَعَة: ثَلَاثَة وَسِتُّونَ. بَدْءُ الْخلق: مِائَتَان وحديثان. الأنباء والمغازي: أَرْبَعمِائَة وَثَمَانِية وَعِشْرُونَ. جَزَاء الآخر بعد الْمَغَازِي: مائَة وَثَمَانِية وَثَلَاثُونَ. التَّفْسِير: خَمْسمِائَة وَأَرْبَعُونَ فَضَائِل الْقُرْآن أحد وَثَمَانُونَ النِّكَاح وَالطَّلَاق مِائَتَان وَأَرْبَعَة وَأَرْبَعُونَ النَّفَقَات اثْنَان وَعِشْرُونَ. الْأَطْعِمَة: سَبْعُونَ. الْعَقِيقَة: أحد عشر. الصَّيْد والذبائح وَغَيره: تسعون. الْأَضَاحِي: ثَلَاثُونَ. الْأَشْرِبَة: خَمْسَة وَسِتُّونَ. الطِّبّ: تِسْعَة وَسَبْعُونَ. اللبَاس: مائَة وَعِشْرُونَ. المرضى: أحد وَأَرْبَعُونَ. اللبَاس أَيْضًا: مائَة. الْأَدَب: مِائَتَان وَسِتَّة وَخَمْسُونَ. الاسْتِئْذَان: سَبْعَة وَسَبْعُونَ. الدَّعْوَات: سِتَّة وَسَبْعُونَ. وَمن الدَّعْوَات: ثَلَاثُونَ. الرِّقَاق: مائَة. الْحَوْض: سِتَّة عشر. الْجنَّة وَالنَّار: سَبْعَة وَخَمْسُونَ. الْقدر: ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ. الْأَيْمَان وَالنّذر: أحد وَثَلَاثُونَ. كَفَّارَة الْيَمين: خَمْسَة عشر. الْفَرَائِض: خمس وَأَرْبَعُونَ. الْحُدُود: ثَلَاثُونَ. المحاربون: اثْنَان وَخَمْسُونَ. الدِّيات: أَرْبَعَة وَخَمْسُونَ. اسْتِتَابَة الْمُرْتَدين: عشرُون. الْإِكْرَاه: ثَلَاثَة عشر. ترك الْحِيَل: ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ. التَّعْبِير: سِتُّونَ. الْفِتَن: ثَمَانُون. الْأَحْكَام: اثْنَان وَثَمَانُونَ. الْأمان: اثْنَان وَعِشْرُونَ. إجَازَة خبر الْوَاحِد: تِسْعَة عشر. الِاعْتِصَام: سِتَّة وَتسْعُونَ. التَّوْحِيد وعظمة الرَّبِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَغير ذَلِك إِلَى آخر الْكتاب: مائَة وَسَبْعُونَ) اهـ.

أمَّا ثَنَاءُ النَّاسِ عليه:

فَقَدْ أَجْمَعَ عُلَمَاءُ الإِسْلامِ على تَلَقِّي هذا الكتاب الصَّحِيح بالقبول، لأنَّه الكتاب المبارك الذي جَمَع بين دَفَّتَيْهِ السُّنّة الصَّحِيْحَةِ، ولا شَكَّ أنَّ صاحبه رحَمِهُ اللهُ تعالى عندما أسْمَاه"الجَامِعُ المُسْنَدِ الصَّحِيحِ"قد عنى بالفعل أَنْ يكون هذا الكتاب مُطَابِقًَا لعنوانه، فَنَفَّذَ ما وصفه به بِكُلِّ دقة وعناية، والتزام، ولهذا حَظِيَ الكتاب بِمَا لَمْ يَحْظ به غيره، من تقدير علماء الإسلام وإعجابهم به شرقًا وغربًا، فأثنوا عليه بالغ الثناء، ووصفوه بما يليق به، فقال الذَّهَبِيّ فِي"تاريخ الِإسلام":"أما جامع البُخَارِيّ الصَّحيح فأجل كتب الإسلام، وأفضلها بعد كتاب الله تعالى. قال: وهو أعلى في وقتنا هذا إسنادًا للنَّاس؛ ومن ثلاثين سنة يفرحون بِعُلُوِّ سَمَاعِهِ، فكيف اليوم، فلو رحل الشخص لسماعه من ألف فرسخ لما ضاعت رحلته"اهـ. وهذا ما قاله الذهبيّ رحمه الله فِي سنة ثلاث عشرة وسبعمائة"اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت