• العُقُوبَةُ تَحِلُّ من المَرَّةِ الثَالِثَةِ إذا تَكَرَّرَ الخَطَأُ:"قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ".
• مَا أَشْبَهَ الإِنْكَارَ والاعْتِرَاضَ هو إنْكَارٌ واعْتِرَاضٌ كما فِي قوله فِي قِصَّةِ جِدَارِ الغُلامَيْنِ:"قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا".
• عَدَمُ الصَّبْرِ يُحْرَمُ بِهِ الطَّالِبُ من العِلْمِ.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ".
(1) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ) ج 1 ص 221.
(2) ويترتب على ذلك أنَّ موسى سيرى من الخَضِرِ أمورًا غريبة ينكرها وهو ما وقع.
(3) "روح المعاني"للألوسي:"تفسير سورة الكهف"ج 8 ص 302.
(4) "عمدة القاري": (بابُ مَنْ سَأَلَ وَهُوَ قائِمٌ عَالِمًَا جَالِسًَا) ج 2 ص 196.
(5) "روح المعاني": ج 8 ص 302.
(6) "مجموع الفتاوى": ج 27 ص 101 - 102.
(7) فإنَّ اللَّام فِي قَوْلِهِ:"لِتُغْرِقَ أهْلَهَا"ليست للتعْليل لأَنَّ الخَضِرَ عليه السلام عندما خرق السفينة لَمْ يقصِدْ قَطْعًَا أنْ يكون فِعْلُهُ هذا سببًا فِي إغراقها وإهلاك ركابها، ولَمْ يكن مُوْسَى عليه السلام يعتقد ذلك، وإِنَّمَا اللَّام هنا للعاقبة، لأنَّ مُوْسَى أراد أنْ يقول للخَضِرَ إنَّ عاقبةِ فِعْلِكَ هذا، والنَّتيجة الحتمية له هي غرق السَّفِينَةِ.
(8) "جامع البيان ط هجر":"الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ"ج 15 ص 351.