آدَمَ". قُلْتُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ نَحْوَهُ وَقَدِ اسْتَحَبَّ أَصْحَابُنَا دَفْنَهَا لِكَوْنِهَا أَجْزَاءَ مِنَ الْآدَمِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ"اهـ.
(3) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ قَصِّ الشَّارِبِ) ج 10 ص 343.
(4) "تفسير القرطبي":"الآية 124 من سورة البقرة"ج 2 ص 102.
(5) المصدر السابق: ص 104.
(6) "ابن عابدين": 5/ 261، و"الاختيار": 4/ 167 ط دار المعرفة، و"أسنى المطالب": 1/ 550، 551، و"الجمل": 5/ 267. كما ذكره فِي الموسوعة الكويتية.
(7) قال فِي"القوانين الفقهية:"مَذْهَبُ مَالِكٍ أَنَّ الشَّارِبَ يُقَصُّ وَلَا يُحْلَقُ؛ وَحَمَلَ على ذَلِكَ الإِحْفَاءُ الْمَأْمُور بِهِ فِي الحَدِيث. وَقَالَ:"من حلق شَاربه يُوْجَعُ ضربًا". وَأَجَازَ الشَّافِعِيُّ وَابْن حَنْبَل حَلْقَهُ وحَمَلا على ذَلِكَ الإِحْفَاءُ". ج 1 ص 293."
(8) "الموسوعة الفقهية الكويتية":"4 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حَلْقِ الرَّأْسِ:"ج 18 ص 97.
(9) "شرح النووي على مسلم": (بَابُ خِصَالِ الْفِطْرَةِ) ج 3 ص 149.
(10) المصدر السابق.
(11) "الذخيرة"للقرافي: (فَرْعٌ) ج 4 ص 167.
(12) "الاستذكار":"بَابُ مَا جَاءَ فِي السُّنَّةِ فِي الْفِطْرَةِ"ج 8 ص 338.
(13) "المبسوط"للسرخسي: [النَّظَرُ إلَى الْأَجْنَبِيَّاتِ] ج 10 ص 156.
(14) "تبيين الحقائق": (بَابُ الْمَهْرِ) ج 2 ص 143.