أوَّلًا: أنَّ من آداب المجالس العلمية وغيرها أنْ يَجْلِسَ القَادِمُ حيث ينتهي به المجلس، ويشمل ذلك النوادي الأدبية والمساجد والمجتمعات العامة أو الخاصة، كما ترجم له البُخَارِيّ، لأنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أثْنَى على من جَلَسَ خلف الحلقة ولَمْ يُزَاحِم غيره.
ثانيًا: أنَّ مَجَالِسَ العِلْمِ هي مَجَالِسُ الخَيْرِ ورياض الجَنَّةِ، من جلس إليها كان فِي كَنَفِ اللهِ تَعَالَى، وفاز برضوانه، وآواه الله إليه.
ثالثًا: أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ وَجَدَ فُرْجَةً فِي الحلقة أنْ يَجْلِسَ فيها.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"وَأَمَّا الآخَرُ: فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ".