والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ"حيث سَمَّاهُ بعد الوِلادَةِ مُبَاشَرَةً وهو ما تَرْجَمَ له البُخَارِيّ؛ وفِي تَسْمِيَة الْمَوْلُودِ وتَحْنِيكِهِ والْحَدِيثُ يَشْمَلُهَا.
(1) قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: التَّحْنِيكُ أَنْ يَمْضُغَ التَّمْرَ أَوْ نَحْوَهُ ثُمَّ يُدَلِّكُ بِهِ حَنَكَ الصَّغِيرِ وَفِيهِ لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ حَنَّكْتُهُ وَحَنَكْتُهُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ.
(2) قال ابن القيم فِي"تحفة الودود بأحكام المولود": قال عطاء:"إِنْ أَخْطَأهُم أَمْرُ العقيقة يَوْمَ السَّابِعِ، أَحْبَبْتُ أَنْ يُؤخِرَهُ إلى اليَوْمِ السَّابِعِ الآخَرِ، وكذلك قَالَ أحْمَدُ، وإسْحَاق والشَّافِعِيّ؛ ولَمْ يزد مَالِكٌ على السَّابِعِ الثَّانِي". وقال ابن وهب:"لا بَأسَ أَنْ يَعُقَّ عنه فِي السَّابِعِ الثَالِثِ، وهو قَوْلُ عَائِشَةَ وعَطَاء وأحْمَدَ وإسْحَاقَ" (ع) .
(3) قال فِي"سنن ابْن مَاجَه ت الأرنؤوط":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ. وقد صرح الحسن -وهو ابن أبي الحسن البَصْرِيّ- بسماعه لهذا الحديث من سمرة بن جندب"اهـ.
(4) قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة":"إسناده ضعيف لضعف عبدِ الله بن محمد بن عَقِيل، وشريك - وإن كان سيِّئَ الحفظ - تابعه عُبيدُ الله بنُ عمرو الرَّقِّي فِي الرِّوَايَةِ (27196) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشَّيْخَيْنِ. ابن نمير: هو عبد الله، وأبو النَّضْر: هو هاشم ابنُ القاسم"اهـ. وأَمَّا قوله:"فَوَزَنَتْهُ فَكَانَ وَزْنُهُ دِرْهَمًا أَوْ بَعْضَ دِرْهَمٍ"فقال أبو عيسى:"هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ"؛ وقال البَيْهَقِيّ:"وَهَذَا أَيْضًا مُنْقَطِعٌ".
(5) "الْمُغْنِي"لابْنِ قُدَامَةَ: [فَصْلٌ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ يَوْمَ السَّابِع وَيُسَمَّى] ج 9 ص 461.