فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 2668

وشُعُورٍ بِالنِّعْمَةِ، أَدَّى إلى دَوَامِ النِّعَمِ واسْتِمْرَارِهَا، كما قَالَ تَعَالَى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) .

والمطابقة: فِي كَوْنِ الحديث بِمَنْزِلَةِ الجَوَابِ عن التَّرْجَمَةِ؛ والله أعلم.

(1) قال ابن عساكر:"عن سنان بن قيس قال:"سمعت خالد بن معدان يقول:"يَهْزِمُ السُّفْيَانِي الجَمَاعَةَ مَرَّتَيْنِ؛ ثُمَّ يَهْلِكُ". وسمعته يقول:"لا يَخْرُجُ المَهْدِي حَتَّى يُخْسَفُ بِقَرْيَةٍ بِالغُوَطَةِ تُسَمَّى"حَرَسْتَا"؛ وهي قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ عَامِرَةٌ وَسْطَ بَسَاتِين دِمَشْق على طريق حِمْص بينها وبين دِمَشْق أكثر من فَرْسَخ"اهـ."باب ذكر بعض ما ورد من الملاحم والفتن مِمَّا له تعلق بدمشق"ج 2 ص 216.

(2) أمَّا تَخْصِيصُهُ سُبْحَانَهُ بِالثَّنَاءِ، فَلأنَّهُ المتفرد بالكَمَالِ المُطْلَقِ، وأَمَّا تَخْصِيصُهُ بِالشُّكْرِ، فَلأَنَّ مَا مِنْ نِعْمَةٍ فِي الحَقِيقَةِ إلا هو مصدرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت