9 -وضعت فِي آخر الكتاب فهرسًا لأبواب وفصول الكتاب وكذلك رواة الأَحَادِيْث أو من ورد ذِكْرُهُم أثْنَاء الشَّرْح من الصحابة والتابعين والعلماء وغيرهم.
فليعذرني القارئ إذا ما وجد فِي هذا الكتاب من أخطاء مطبعية تتعلق بعلم الحديث وأصوله أو التَّرَاجِمِ؛ أو أخطاء فِي تشكيل الكلمات أو الأخطاء الإملائية أو النحوية؛ لضيق الوقت وما نحن فيه من هجرة وغربة، والله المستعان.
وأختم بهذه الكلمات الطيبات المباركات لأحد شيوخنا الأفاضل رحمهم الله:
"اللهم لك الحمد على ما أنعمت عليَّ وأكرمت، ولك الحمد على إتمام هذا الكتاب، وهو مَحْضُ فضلك، وجميل إنعامك، لا لكرامة لي، ولا لفضل عندي، اللهم فتقبل عملي، ولا تحرمني أجري."
اللهم واجعل عملي هذا عملًا صالحًا، ولوجهك الكريم خالصًا، وانفعني به يا أكرم الأكرمين فِي حياتي وبعد مَمَاتِي، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ"."
وآخر دعوانا أَنِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكتبه؛
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ اليَمَانِيِّ
(1) قال فِي"دراسات فِي فقه اللغة":"يتحتم علينا تشكيل الحروف كتابة وطباعة، ضبطًا للفظ بما تمليه قواعد الإعراب، وتيسيرًا للقراءة الصَّحِيحَةِ التي يقال فيها دائمًا عن العربية: إنَّ علينا أَنْ نفهمها لنقرأها، بينما نقرأ غيرها فنفهمها"اهـ. وقال فِي"أخطاء اللغة العربية المعاصرة":"الذين وظيفتهم الكلام باللغة العربية يجب أن يتلقوا الدروس، أو تكتب لهم المادة مع التشكيل الدقيق"اهـ.